حوارات

سيدة الأعمال فهدة الكريديس: هدفي احتواء ورعاية مريضة السرطان لتكون في أفضل حالاتها

هي سيدة أعمال سعودية، خريجة جامعة سعود “رياض أطفال”، وعضوة في جمعية “زهرة” الخيرية، التي تقوم رسالتها على نشر الوعي الوقائي ودعم القطاعات الصحية في الحد من انتشار مرض سرطان الثدي، ومؤسسة محل “لمسة زهرة” لبيع جميع مستلزمات مريضات السرطان؛ من “بواريك” وأجزاء صناعية والبدائل التعويضية والجمالية لمريضات سرطان الثدي أثناء وبعد فترة العلاج.

التقت “الجوهرة” سيدة الأعمال فهدة الكريديس؛ وكان هذا الحوار..

لماذا اخرتِ هذا المجال؟

بداية مشروعي كانت قبل 12 سنة، عندما سمعت صديقاتي في مستشفى الملك فيصل التخصصي يحكون عن معاناة المريضات مع “البواريك”، بدأت أفكر بالموضوع وسافرت وبدأت أشتري احتياجات مريضات السرطان من الأسواق، وتواصلت مع الدكتورة سعاد بن عامر؛ المؤسس وعضو اللجنة التنظيمية في جمعية “زهرة”، ولم تستوعب الفكرة في البداية، وأخبرت الأميرة هيفاء الفيصل؛ رئيسة الجمعية، ودعمتني.

ثم بدأت باجتماع مع المريضات وسألتهن عن احتياجاتهن، فأشرن إلى حرمة ارتداء “البواريك” في الإسلام، وكنت سألت الشيخ الدكتور عبد الله المطلق عن فتوى: هل يجوز لبس البواريك؟ ثم صورت فتوى الشيخ ووضعتها لديّ بالمحل.

وبدأت بكتابة جميع احتياجات المريضات، وكان هدفي أن أوفرها جميعًا وأن أوفر لهن جميع سبل الراحة؛ لأن المرأة يهمها جمالها وشكلها وشعرها بشكل كبير، خاصة لأنها تخسر شعرها بسبب المرض، وأتمنى أن تكون بأفضل حالاتها في جميع الأوقات؛ لذا درست الموضوع من جميع الجهات.

فتحت أول محل منذ 12 سنة في جمعية “زهرة” بمقرها الرئيسي، واتفقت مع التجار بأن توضع بضاعتهم لديّ في المحل وأبيعها ثم الربح يرجع لهم.

كنت أجلب “البورايك” من عندي، وبعد فترة بدأ المحل يحقق شهرة وبدأت الطلبات تزداد، وخلال عام بدأت العروض والمقابلات معي وأصبحت معروفة أكثر، وافتتحت فرعين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومستشفى الحرس الوطني، ولديّ 4 فروع في الرياض، وفرع في كلٍ من أبها وجدة والمدينة المنورة والأحساء.

ومنذ عامين حصلت على دعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد، وأعُجب بالمحل والمشروع كثيرًا.

كيف توجهتِ برسالتكِ السامية لمريضات السرطان؟

في البداية تقابلت معهن، ويشرفني ويسعدني كثيرًا خدمتهن وإذا أحببت خدمة شخص تتيسر الأمور وتظهر الأفكار الجميلة.

كيف بدأتِ رحلة مشروعك؟

بدأتُ في جمعية “زهرة”، التي ساندتني وأعجبت بفكرتي، فكانت تقوم بالتوعية، وأنا أحببت أن تكون توعية وخدمة أيضًا، التوعية مهمة ولا نقلل منها ولكن المريضة تحتاج كذلك إلى احتواء ورعاية.

فهدة الكريديس

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ؟

طلبات “البواريك” كانت من أصعب التحديات التي واجهتها؛ لأنها لم تكن متوفرة في البداية، وكان من الصعب على المريضة الحصول عليها، فحاولت إحضارها بطريقتي الخاصة.

احكِ لنا عن قصة نجاح تفخرين بها.

أسعدني جدًا تكريمي في جامعة الفيصل، وأيضًا سعادة المريضات أهم شيء لديّ.

قصة نجاح ألهمتكِ.

حصول أختي لولوه على شهادة “جينيس” بتصويرها أكبر صورة “بينك ريبون”، فالإلهام يقود لإلهام ويفتح مجالات كبيرة.

ما رسالتكِ للاستثمار الاجتماعي؟

محلي هو الوحيد في الشرق الأوسط، ومن أفضل الأشياء التي حدثت لي عندما قررت شركة “فورد” أن تفتتح محلًا لها بالشرق الأوسط وبعد البحث تعرفوا على محلي وكرموني في دبي والرياض، وكان حفل تكريم كبيرًا ومشرفًا.

ما رسالتك لرواد الأعمال؟

المحال تقبل الزكاة والصدقة كدعم لها، وهذا الأمر قد لا يعلمه الكثير من رواد الأعمال.

اقرأ أيضًا.. د. آمال إبراهيم حمد: المرأة السعودية تشهد عصرها الماسي.. ومشاركتها المجتمعية تزداد عامًا بعد عام

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق