تحت العشرين

العلاقات الإيجابية بين الآباء والأبناء.. كيف نبنيها؟

يتعلم الأبناء ويتطورون بشكل أفضل عندما تكون لديهم علاقات قوية ومحبة وإيجابية مع الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين.

العلاقات الإيجابية بين الآباء والأبناء

وذلك لأن العلاقات الإيجابية مع الآباء ومقدمي الرعاية، تساعد الأطفال على التعرف على العالم، ما إذا كان آمنًا، وما إذا كانوا محبوبين، ومن يحبهم، وما يحدث عندما يبكون أو يضحكون أو يتخذون وجهًا معينا، وغير ذلك الكثير.

ويمكنك بناء علاقة إيجابية مع أبنائك من خلال:
1ــ أن تكون في كل لحظة مع طفلك
2ــ قضاء وقت ممتع مع ابنك
3ــ خلق بيئة رعاية مبنية على الثقة والاحترام

ــ التواجد في كل لحظة مع طفلك:
التواجد في جميع الأوقات مع طفلك يجعلك قادر على ضبط الأمور والتفكير في ما يحدث معه، كما يظهر لطفلك أنك تهتم بالأشياء التي يهتم بها، وهذا هو الأساس لعلاقة قوية، وفيما يلي بعض الأفكار للتواجد مع ابنك:

ـ أظهر القبول
ـ عدم إعطاء التوجيهات طوال الوقت
ـ لاحظ ما يفعله طفلك وعلق عليه أو شجعه دون حكم
ـ استمع له وحاول ضبط مشاعر طفلك الحقيقية
ـ توقف وفكر فيما يخبرك به سلوك أبنائك
ـ ادعم أفكار طفلك

عندما يعبر أبنائكم عن رأيهم، يمكنك استخدام المحادثة كطريقة لمعرفة المزيد عن أفكارهم ومشاعرهم، حتى لو كانت مختلفة عن رأيكم.

العلاقات الإيجابية بين الآباء والأبناء

تبني العلاقات الإيجابية بينك وبين طفلك على جودة الوقت، فيمكنك قضاء وقت مع طفلك على كيفية التعرف على تجارب وأفكار ومشاعر الآخرين واهتماماتهم المتغيرة، هذا يدل على أنك تقدر طفلك، وهو أمر رائع لعلاقة بين الابن ووالديه.

يمكن أن يحدث الوقت الجيد في أي وقت وفي أي مكان، في منتصف الأيام والمواقف العادية.

يمكن أن تكون ضحكة مشتركة عندما يستحم طفلك أو محادثة جيدة في السيارة مع ابنك المراهق. تمنحك هذه اللحظات فرصة لإيصال الرسائل الإيجابية بالابتسامات والضحك والتواصل البصري والعناق واللمسات اللطيفة.

يمكنك تحقيق أقصى استفادة من قضاء الوقت معًا، عن طريق تقليل الاضطرابات والتشتت.
ويمكن أن يكون هذا سهلاً، مثل وضع هاتفك بعيدًا، إنه يساعد طفلك على معرفة أنك حريص حقًا على قضاء وقت غير منقطع عنه.

قد تمر أوقات في حياتك الأسرية لا يمكن فيها قضاء الكثير من الوقت مع طفلك كل يوم، لكن التخطيط لبعض الوقت الفردي المنتظم يمكن أن يساعدك في جعل الوقت مهمًا.

هناك عناصر أخرى، مثل الثقة والاحترام، فهما ضروريان لبناء علاقة إيجابية وقوية بين الوالدين والطفل.

اقرأ أيضًا.. علامات إدمان الأطفال لألعاب الفيديو

في السنوات الأولى مع طفلك، من المهم تنمية الثقة، سيشعر طفلك بالأمان عندما يتعلم أنه يستطيع الوثوق بك وفي مقدمي الرعاية الرئيسيين الآخرين لتلبية احتياجاتهم، هذا الإحساس بالأمان يمنح طفلك الثقة لاستكشاف العالم.

ويمكنك رعاية الثقة والاحترام في علاقتك بعدة طرق، على سبيل المثال، كن متاحًا عندما يحتاج طفلك إلى دعم أو رعاية أو مساعدة، وقد يكون هذا من خلال اصطحاب طفلك إلى الحديقة بعد المدرسة، أو اصطحاب طفلك المراهق عندما يتصل بك بعد حفلة.

التزم بوعودك، حتى يتعلم طفلك أن يثق فيما تقوله.

على سبيل المثال، إذا وعدت بأنك ستذهب إلى نشاط مدرسي، فافعل كل ما في وسعك للوصول إلى هناك.
تعرف على طفلك وقيمه على طبيعته.

إذا كان طفلك يحب كرة القدم، شجعه واسأله عن أفضل اللاعبين؛ حيث إظهار الاحترام لمشاعره ورغباته وآرائه؛ يشجعه على الاستمرار في مشاركتها معك.

عندما يعبر طفلك عن رأي مختلف عن رأيك، استمع دون إصدار أحكام أو انزعاج، لأن هذا يرسل رسالة مفادها أنك ستستمع وتساعد في القضايا أو المواقف الصعبة في المستقبل.

اسمح للعلاقة بالتطور مع نمو طفلك، وتغيير احتياجات طفلك واهتماماته. على سبيل المثال، قد لا يرغب طفلك الذي لم يبلغ سن المراهقة بعد الآن في وجودك في الحديقة مع أصدقائه، على الرغم من أنه كان يحب اللعب معك هناك.

ضع بعض قواعد الأسرة الثابتة ولكن العادلة، فالقواعد عبارة عن بيانات واضحة حول الكيفية التي تريد عائلتك أن تعتني بها وتعامل أفرادها.

يمكن أن تساعد طفلك على الوثوق بأنك ستكون ثابتًا في الطريقة التي تعامله بها.

اقرأ أيضًا..المراهقون.. 4 عادات توقفوا عنها بعد سن الـ20

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق