فوق الستين

فوق الستين.. الآثار النفسية لفيروس كورونا على كبار السن

يتزايد الخوف من عدوى فيروس كورونا (كوفيد_19)، لدى كبار السن والمسنين فوق الستين عامًا، خاصة بعد تصريحات منظمة الصحة العالمية بأنهم الفئة الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بالفيروس التاجي.

وفي هذا السياق، حذر المختصون من محاولة عزل كبار السن عن الحياة وبعدهم الاجتماعي الزائد، مؤكدين أنهم بحاجة إلى الدعم الأسري والعائلي أكثر من أي فئة أخرى.

وأوضح المختصون أن عزل كبار السن يجعلهم محاصرون في دوامة الاكتئاب والملل والقلق والخوف الزائد، الذي يؤثر على حالتهم النفسية والجسدية بشكل كبير، وقد يتسبب في تعرضهم للعديد من المشاكل الصحية.

الآثر النفسي لكبار السن

لا يختلف تأثير أزمة كورونا على كبار السن عن تاثيرها على مختلف الأعمار الأخرى، ولكن تكمن المشكلة في كونهم أكثر عرضة للإصابة بالقلق والخوف على أنفسهم وعلى أبنائهم وأقاربهم، ما يؤثر على ذاكرتهم وقدرتهم على التركيز.

ومن الأفضل، زيادة الاهتمام بكبار السن خلال الفترة الحالية ودعمهم نفسيًا من خلال التواصل معهم بالوسائل المتاحة، وعمل جدول يومي للتحدث مع الأهل، فضلًا عن تشجيعهم على إشغال وقتهم بالاستماع إلى الراديو ومشاهدة برامج الترفيه أو الإقدام على الأنشطة التي يفضلونها داخل المنزل.

وتعد توعية كبار السن من أهم المراحل التي يجب الاهتمام بها خلال الفترة الحالية، وتختلف وفقّا للعمر والخبرات والمستوى التعليمي والثقافي، وعلى أقل تقدير يمكن توعيتهم من خلال الصوت والصورة أو الاخبار التي تتضمن معلومات صحيحة بعيدًا عن الأخبار المفزعة.

كما يجب تفهم الضغوط النفسية التي يمر بها كبار السن بشكل عام وخلال أزمة فيروس كورونا بشكل خاص، والبعد عن مجادلتهم وإعطائهم المجال للتعبير عن مشاعرهم.

 

اقرأ أيضا.. «النمر» يوضح التعامل السليم مع آلام القلب في زمن كورونا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق