تشعر الكثير من الأمهات بخوف شديد بمجرد التفكير في تحميم مواليدهن الجدد، وهذا خشية تعرضهن للانزلاق داخل الحوض. لذا يفضلن في الكثير من الأحيان الاستنجاد بأمهاتهن أو أزواجهن قبل الشروع في تحميم المولود، غير أن هذا الحل يبقى مؤقتًا، ذلك أن الأم مطالبة بأن تتعود على تحميم طفلها لوحدها.
كم مرة يحتاج حديثو الولادة إلى الاستحمام
ليست هناك حاجة إلى استحمام الطفل حديث الولادة يوميًا، إذ تكفي ثلاث مرات أسبوعيًا. إلى أن يصبح الرضيع أكثر قدرة على الحركة. ذلك أن يؤدي الإفراط في تحميم الرضيع إلى جفاف بشرته.
بينما إذا كانتِ الأم سريعة ودقيقة في تبديل الحفاضات والملابس المتسخة من آثار التجشؤ. يجب أن يرافق ذلك تنظيف الأجزاء التي يلزم العناية بها مثل الوجه والرقبة ومنطقة الحفاض. وكذا فحص ثنايا جلد الرضيع بين مرات الاستحمام ومسحها بقطعة قماش مبللة ودافئة. ويشمل ذلك الفخذين والأربية والإبطين والذقن.
تحميم الطفل صباحًا أم مساءً؟
كما يرجع هذا الخيار إلى الأم، ويفضل أن يكون وقتًا لا تكون فيه على عجلة أو معرضة للمقاطعة. يفضل البعض الحمام الصباحي حين يكون أطفالهم منتبهين. ويفضل البعض الآخر جعله أحد خطوات الروتين قبل موعد النوم. أما تحميم الطفل بعد الطعام غير محبذ إلى أن تستقر معدة الطفل أولًا.
بينما من المهم بالنسبة للأمهات تعلم أساسيات تحميم المولود الجديد وكذا تحضير أهم مستلزماته من منشفة بغطاء للرأس. شامبو أطفال خالي من العطور، صابون، مناديل أطفال مبللة، حفاض نظيف، وغيار من الملابس. والتي يجب أن تكون في متناول يدي الأم.
مكان دافئ به سطح مستوٍ كمنضدة تغيير ملابس الرضيع، أو سرير ثابت، ولا مانع حتى من استخدام بطانية. أو منشفة على الأرض يستلقي عليها الرضيع. يجب وضع إحدى اليدين على الرضيع واستخدام حزام الأمان أيضًا إن كان مستلقيًا على منضدة تغيير الملابس.
كما يفتح الماء الدافئ على حوض عميق وتفحص درجة حرارة المياه للتأكد من أنها ليست أسخن من اللازم.
تحضير استحمام المولود الجديد
كما تخلع ملابس الرضيع ويلف في منشفة، يمدد على ظهره في المنطقة المجهزة وللمحافظة على دفئه. لا تكشف سوى أجزاء جسمه التي تغسل. تبلل المنشفة بماء دافئ. وتعصر ثم يمسح بها وجه الرضيع مع الانتباه للأجفان بدءًا من الزاوية الداخلية باتجاه الزاوية الخارجية.
لتنظيف جسمه، تستخدم منشفة مبللة بالماء وصابون من نوع خفيف ومرطب. يجب اعارة الاهتمام بصفة خاصة للثنيات أسفل الذراعين. وخلف الأذنين وحول الرقبة ومنطقة الحفاض. وبين أصابع يدي الطفل الرضيع وقدميه.
أفضل نوع حوض استحمام الأطفال
كما يمكن استعمال حوض استحمام أو مغطس بلاستيكي ويوصى بأن تحاط حواف الحوض أو المغطس بمنشفة نظيفة. بينما تجمع الأغراض التي ستستخدم مثل إسفنجة الاستحمام وكوب ماء الشطف وشامبو الأطفال عند الحاجة. قبل البدء في التحميم. كما يتيح ذلك إبقاء إحدى يديك على الطفل طوال الوقت.
كمية الماء التي ينبغي وضعها في الحوض
الكمية الموصى بها هي ارتفاع بوصتين (5 سنتيمترات) مع الحرص الدائم أثناء الاستحمام على منح الطفل كامل الاهتمام. وحمله بأمان. وفي حالة نسيان شيئ، يجب اصطحاب الطفل لجلب الغرض وعدم تركه بمفرده في الحوض ولو للحظة.
درجة حرارة المياه
بينما يعد الماء الدافئ هو الأفضل لتجنب الاحتراق بالماء الساخن،يضبط منظم حرارة سخان المياه على درجة حرارة. أقل من 120 فهرنهايت (49 مئوية). مع التحقق الدائم من درجة حرارة الماء باليدين قبل تحميم الطفل. وأفضل درجة حرارة للماء هي 100 فهرنهايت (38 مئوية). وكذا الحرص على أن تكون الغرفة دافئة على نحو مريح أيضًا. كي لا يصاب الطفل بالبرد أو الحمى.
طريقة لغلإمساك بطفل حديث الولادة
استعمال ذراع لدعم رأس الطفل الرضيع ورقبته، والذراع الأخرى للإمساك بجسمه وإدخاله في الماء بقدميه أولًا. يمكن مد الذراع خلف الطفل ومسك ذراعه من الجهة الأخرى أثناء الاستحمام.
كما يبدأ معظم الآباء والأمهات بغسل رأس الطفل الرضيع ووجهه وينتقلون للأسفل إلى الأجزاء الأكثر اتساخًا في الجسم. ويبقي هذا الإجراء الأجزاء التي شطفت بعيدة عن الصابون.
بينما إذا كان لدى الرصيع شعر بحاجة إلى الغسيل، تدلك فروة الرأس برفق بنقطة من شامبو الأطفال المعتدل. ثم يشطف بكوب من الماء أو بقطعة قماش مبللة، مع الحرص على وضع اليدين على جبهته لإبعاده عن عينيه.
استخدام اللوشن بعد استحمام الرضيع
كما لا يحتاج معظم الأطفال حديثي الولادة إلى وضع لوشن بعد الاستحمام، لكن إذا كانت بشرة الطفل شديدة الجفاف. توضع كمية صغيرة من مستحضر مرطب خال من العطور على المناطق الجافة. وقد يشعر الطفلك بالتحسن مع التدليك. أما في حال استمرار جفاف جلده، ربما يكون السبب هو التحميم عدد مرات أكثر مما ينبغي.

























