مواصلة تمكين المواهب النسائية.. المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة تنىهي من تصوير “باب”

المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة تنهي تصوير فيلمها الثاني "باب" وتواصل تمكين المواهب النسائية
المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة تنهي تصوير فيلمها الثاني "باب" وتواصل تمكين المواهب النسائية

أنهت المخرجة الإماراتية الرائدة نائلة الخاجة، تصوير فيلمها الروائي الثاني، بعنوان: “باب ـ BAAB”. الذي من المقرر طرحه بعد الصيف، مؤكدة أنه يشكل نقطة تحول فنية في مسيرتها السينمائية، من حيث الأسلوب البصري واللغة الإبداعية، التي باتت تعكس صوتها الخاص. على حد وصفها في مقابلة مع صحيفة Arab News.

وقالت الخاجة: “أشعر حقًا أنني وجدت لغة أحبها في الإخراج… وكأنني اكتشفت صوتي الفني”. وأضافت أن الفيلم يتميّز بطابعه البصري الأخّاذ وأجوائه الغامرة، معتبرة أن “باب” يمثل تطورًا ملحوظًا مقارنة بفيلمها الأول “ثري” (Three) من حيث السرد والأسلوب البصري.

أحداث “باب”

وتدور أحداث “باب” حول وحيدة، التي تبدأ رحلة مظلمة للبحث عن إجابات بعد وفاة شقيقتها التوأم، مدفوعة بإيقاع غامض يلاحقها. لتجد نفسها في أعماق الجبال، حيث تبدأ في فقدان اتصالها بالواقع، في قصة تتقاطع فيها الخيال مع الجنون والحزن.

ويواصل الفيلم الجديد تركيز الخاجة على نوعية الرعب النفسي، وهو مجال قالت إنها تنجذب إليه بسبب تأثيره العاطفي وصعوباته التقنية، خصوصًا في التصوير في الإضاءة المنخفضة. ووصفت التجربة بقولها: “تشعر وكأنك تنجذب مغناطيسيًا إلى عالم أثيري ومقلق بصريًا.. إنه جمال بصري خالص”.

وشاركت المخرجة الإماراتية نائلة الخاجة سابقًا في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في السعودية، ومهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، كما أنها ضيفة دائمة في مهرجان كان السينمائي. وقد تعاونت في فيلمها الجديد مع الموسيقار الهندي الحائز على جائزة الأوسكار إيه. آر. رحمان، لتأليف الموسيقى التصويرية.

دعم المواهب الصاعدة

وعلى صعيد آخر، تستمر نائلة في دعم المواهب الصاعدة عبر شراكة متجددة مع شركة كانون الشرق الأوسط، ضمن حملتها الإقليمية “لا حدود للرؤية” (See No Limits)، حيث تقود ورش عمل للمخرجين الشباب، تركّز فيها على القرارات البصرية المستندة إلى القصة، مشددة على أهمية امتلاك المخرج لرسالة بصرية واضحة.

وقالت: “رغم امتلاكك لكاميرا EOS R5 Mark II، إلا أنك إن لم تعرف كيف توظفها بما يخدم قصتك، فما الفائدة؟… إلى أي حد يمكنك دفع حدودك؟”.

وتعود شراكة نائلة الخاجة مع كانون إلى عام 2011، بينما تركز الحملة الجديدة على تمكين المخرجات في المنطقة. وعلى الرغم من أن عدد النساء العاملات بدوام كامل في صناعة السينما الإماراتية لا يزال محدودًا، فإنها ترى أن هناك زخمًا متزايدًا، بفضل المنح الإقليمية، والعمولات، والطلب المتزايد على المحتوى الرقمي.

واختتمت بقولها: “حين بدأت، لم يكن لدي نموذج أقتدي به… من الجيد أن الجيل الجديد بات يمتلك جيلًا أقدم يمكنه أن يستلهم منه”.

 

 

الرابط المختصر :