مركز الثورة الصناعية الرابعة في المملكة العربية السعودية

Screenshot

يعرف مركز الثورة الصناعية الرابعة بأنه محور فكر تنفيذي يسهم في تطوير وتطبيق التقنيات الناشئة للمجتمع السعودي، ويعد جزءًا من شبكة مراكز الثورة الصناعية الرابعة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي المنتشرة حول العالم، وتربط هذه الشبكة بين المراكز المماثلة لتحفيز وتعزيز جهود التعاون الدولي فيما بينها.

الثورة الصناعية الرابعة

هي العصر الصناعي الرئيسي الرابع في القرن الحادي والعشرين منذ الثورة الصناعية الأولي في القرن الثامن عشر. وتتميز بدمج التقنيات التي تلغي الخطوط الفاصلة بين المجالات المادية الرقمية والبيولوجية.

وينفرد هذا البرنامج باختراق التكنولوجيا الناشئة في عدد من المجالات. بما في ذلك الروبوتات والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا النانو والحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية وإنترنت الأشياء والطباعة الثلاثية الأبعاد والمركبات المستقلة.

جرى استخدام عبارة “الثورة الصناعية الرابعة” لأول مرة عام 2016، خلال المنتدي الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس في سويسرا، عندما برزت مظاهرها بشكل جلي وأثرت في طريقة الإنتاج وأسلوب الحياة بالابتكارات والتقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

 المنتدى السعودي الثالث للثورة الصناعية الرابعة

ينطلق “المنتدى السعودي الثالث للثورة الصناعية الرابعة 2025” يومي 29 و30 أكتوبر 2025، بالعاصمة الرياض. تحت شعار “آفاق التقنية العالمية”.

يعد المنتدى منصة محورية لتعزيز الحوار. وتبادل الخبرات في قطاع الصناعة الرابعة وآفاق التقنية العالمية.

ينطلق المنتدى في ظل ظروف دولية مفعمة بالتخوف النابع من التوقعات المتشائمة أن تشهد الموجة الرابعة. الاستخدام المكثف للعديد من التقنيات الناشئة ذات الإمكانات المرتفعة الخطورة بسبب تأثيراتها المدمرة.

وفي المقابل يرى فريق من المتفائلين أن الثورة الصناعية الرابعة تختلف اختلافًا جوهريًا عن الثورات الثلاث السابقة كونها تتميز بشكل رئيس بالتقدم التكنولوجي والتقنيات المتقدمة ذات الإمكانات الكبيرة للاستمرار في تسريع اتصال وتسهيل تواصل الملايير من البشر عبر الويب، وتحسين كفاءة الأعمال، وتغيير طريقة أداء المؤسسات جذريًا، والمساعدة في تحديد البيئة الطبيعية من خلال تقديم أفضل إدارة للأصول، بالإضافة إلى الاحتفاظ بفرص فريدة لتحسين سبل حل النزاعات “عن بعد”.

النقاط الإيجابية

من أهم النقاط الإيجابية:

  • ارتفاع الإنتاجية بسبب زيادة الأتمتة.
  • تحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة.
  • زيادة كفاءة الحياة الشخصية.
  • نمو مستوى معيشة الطبقة العاملة.
  • فتح أسواق جديدة.
  • خلق فرص حقيقية للنمو الاقتصادي والاجتماعي.
  •  تقليل الحواجز أمام نشاط ريادة الأعمال.
  • نمو المبادلات واتساع مجالها.

تعتبر الثورات الصناعية من أهم الأحداث التاريخية التي أعادت تشكيل الحياة البشرية على مدار القرون الأخيرة. إذ كانت نقطة نحول جذرية في الاقتصادات والمجتمعات والبيئة على مستوى العالم.

الرابط المختصر :