“الصياهد”.. قلب صحراء الدهناء ونقطة التقاء عشاق الإبل

الصياهد".. قلب صحراء الدهناء ونقطة التقاء عشاق الإبل
الصياهد".. قلب صحراء الدهناء ونقطة التقاء عشاق الإبل

تتربع منطقة “الصياهد الجنوبية” لصحراء الدهناء، شمال شرق العاصمة الرياض وعلى بعد 120 كيلومترًا منها، على مساحة شاسعة تتجاوز 225 كيلومترًا مربعًا، لتشكل واجهة تراثية وسياحية فريدة تستلهم عمق الصحراء ومساراتها التاريخية. هذه المنطقة هي الموطن الدائم لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي تحول إلى كرنفال عالمي يحتفي بموروث الإبل، ويرفع قيمتها الاقتصادية إلى ما يزيد عن 4 مليارات ريال.

 

سبب التسمية والموقع الإستراتيجي

بحسب “akhbaar”يعود إطلاق اسم الصياهد” على هذه المنطقة منذ القدم إلى ميزتها الجغرافية الفريدة. فهي تتميز بوجود عروق رملية قليلة التموج. ما يسهل عبورها ويؤدي إلى تكون الرمال الخشنة الثابتة تحت الأقدام. هذه الخاصية جعلت منها أرضًا مثالية لاستقرار الإبل وملاكها. حيث تسمح بإقامة المخيمات التقليدية ومقار الإقامة على امتدادها بكل سهولة.

هذا الموقع المتميز في صحراء الدهناء لا يوفر فقط الاحتياجات التنظيمية واللوجستية لإقامة أكبر التجمعات الكرنفالية؛ بل يحمل أيضًا قيمة تاريخية عميقة:

  • ذكريات التوحيد: تختزن الصياهد في رمالها ذكريات ومواقف تاريخية للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. الذي اتخذ منها نقطة تجمع لقواته في مسيرة توحيد المملكة.
  • مسار القوافل: لطالما كانت الصياهد شاهدة على مسير القوافل التجارية وقوافل الحجيج في رحلاتهم بين شرق وغرب الجزيرة العربية. ما يؤكد أهميتها التاريخية كنقطة عبور رئيسة.
الصياهد”.. قلب صحراء الدهناء ونقطة التقاء عشاق الإبل

 مهرجان المؤسس.. ملتقى عالمي لملاك الإبل

تشهد منطقة الصياهد إقامة منافسات مهرجان المؤسس السنوي. الذي يستقطب ملاك الإبل من مختلف دول العالم. يتنافس المشاركون على جوائز قيمة ومرموقة تعزز مكانة هذا الموروث، ومن أبرزها:

  • سيف الملك
  • شلفا ولي العهد
  • كذلك بيرق المؤسس
  • كأس النادي
  • كذلك نخبة النخبة
الصياهد”.. قلب صحراء الدهناء ونقطة التقاء عشاق الإبل

 

بالإضافة إلى ذلك المنافسات الرئيسة، يشمل المهرجان مسابقات أخرى مثل طبع الإبل والهجيج والهجن. ما يجعله مركزًا شاملًا للاحتفاء بالثقافة الصحراوية وموروث الإبل.

علاوة على ذلك، تشكل الصياهد موقع جذب ترفيهي متنوع بإقامة الأسواق التراثية وأسواق الإبل. ما يعزز تجربة الزوار الشغوفين بهذا الموروث الثقافي الأصيل.

الرابط المختصر :