أمسية أدبية في “قيصرية الكتاب” تناقش “100 سؤال عن الفصام”

أمسية أدبية في “قيصرية الكتاب” تناقش كتاب “100 سؤال عن الفصام”
أمسية أدبية في “قيصرية الكتاب” تناقش كتاب “100 سؤال عن الفصام”

أُقيمت أمسية ثقافية في “قيصرية الكتاب” ضمن فعاليات برنامج “مؤلف وكتاب”، كان ضيفها المؤلف الدكتور إبراهيم بن حسن الخضير استشاري أول الطب النفسي عضو مؤسس في الجمعية السعودية للفصام (احتواء) وعضو مجلس إدارتها للحديث عن كتابه “100 سؤال عن الفصام”، وكان في إدارة اللقاء الكاتب الصحفي الأستاذ إبراهيم العقيلي.

شهدت الأمسية حضور الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود، مؤسس و رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفصام، وذلك ضمن جهود سموها المساندة لقضية الفصام من خلال الإشراف والمتابعة و الحضور الفاعل للبرامج والأنشطة المختلفة التي تقوم عليها الجمعية وشركائها في سبيل تعزيز الوعي الثقافي بمرض الفصام و والدعوة لاحتواء وتمكين مرضى الفصام ومساندة أسرهم.

تبسيط مفاهيم مرض الفصام

في بداية اللقاء، أشار الدكتور إبراهيم الخضير إلى أن هذا الإصدار جاء استجابةً لإلحاح أسر المرضى، بهدف تبسيط مفاهيم مرض الفصام وتقديم إجابات واضحة على الأسئلة المتكررة التي تُطرح عليه في العيادة، مما يُمكِّن ذوي المرضى من التعامل الصحيح مع المصاب.

عرف الفصام بأنه مرض عقلي ذهاني شديد، وغالبًا لا يعترف المريض بإصابته به، ما يجعل التعامل معه أكثر تعقيدًا. كما أوضح الفرق بين الفصام والوسواس القهري، حيث أن الوسواس القهري يُعد من اضطرابات القلق، وليس من الأمراض الذهانية، وعلاجه يختلف تمامًا عن علاج الفصام.

وأكد الخضير أن مريض الفصام يمكنه أن يعيش حياة طبيعية ويؤسس أسرة، بشرط التزامه بالعلاج الذي يُحدد من قبل الطبيب المختص، محذرًا من الانتكاسة التي قد تحدث في حال عدم الانتظام في تناول الأدوية.

وأضاف أن مرض الفصام يُعد من الأمراض الوراثية المنشأ، وتبدأ أعراضه في سن مبكرة لدى الذكور مقارنة بالإناث. ومن أبرز العلامات المبكرة: الانطوائية، العزلة عن الأسرة، وطرح أسئلة فلسفية غريبة، بينما تُعد الهلوسات السمعية من أشد الأعراض وضوحًا.

وأشار إلى أن في الدول المتقدمة، غالبًا ما يُعزل المريض عن أسرته، مما يزيد من صعوبة علاجه وتقبله للمرض. أما في المجتمعات العربية والخليجية، فإن وجود المريض ضمن أسرته ودعمها له يلعب دورًا كبيرًا في علاجه وتأهيله نفسيًا واجتماعيًا.

وفي ختام الأمسية، تحدث الأميرة سميرة آل سعود عن أهمية تعزيز الوعي بمرض الفصام واحتواء المصابين به، مشيرة إلى أن الجمعية السعودية للفصام تعمل على تنفيذ برامج توعوية و تأهيلية تستهدف المرضى و أسرهم ، داعية وسائل الإعلام للقيام بدورها في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض وتعزيزالتقبل المجتمعي .

وفي نهاية اللقاء، أُتيحت الفرصة للإجابة على أسئلة الحضور، واختتمت الفعالية بتكريم سمو الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان ال سعود، والدكتور إبراهيم حسن الخضير، تقديرًا لدوريهما في تأسيس الجمعية و تعزيز الوعي الصحي بمرض الفصام.

الرابط المختصر :