لجأ شاب هندي لحيلة ماكرة لجمع الأموال والنصب على السيدات، حيث نجح في إنشاء عددا من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي بأسماء مختلفة، واستخدم صورا لشباب يتميزون بالوسامة
"مبخرة"، وكتب سحر، وبعض الطلاسم والأحجبة، كانوا أدوات دجالة ظهرت في مدينة نصر شرق القاهرة، على طريقة "الخالة نوسة" في الفيلم العربي الشهير "يا أنا يا خالتي" للفنان الكبير محمد هنيدي.
"البلوجر النصابة" جمعت 100 مليون جنيه من ضحاياه واشترت فيلات
جريمة نصب كبيرة شهدتها مصر، إثر تعرض نحو 2000 فتاة للنصب عليهن والاستيلاء على نحو مليار جنيه منهن بزعم استثمار الأموال في تجارة الملابس.
لجأت سيدة للحيلة على المواطنين في مدينة بورسعيد شمال القاهرة، عن طريق جمع أموالهم بزعم مشاركتهم في تجارة الهواتف المحمولة، وسرعان ما تبارى عليها الأهالي ووضعوا بين يديها أموال عديدة، وبالفعل كانت تمنحهم أموالا شهرية كجزء من الفوائد والأرباح.



















