يسعى الفارس السعودي عبدالرحمن الراجحي، إلى تسجيل حضور قوي خلال الجولة الختامية من منافسات مهرجان الدرعية للفروسية التي تقام في عطلة نهاية الأسبوع الحالي بمزرعة الدهامي.
مهرجان الدرعية للفروسية
وأوضح بطل الفروسية السعودي، أن فرسان المملكة يتمتعون بأفضلية اللعب على أرضهم خلال مشاركتهم في الجولة النهائية من المهرجان، لافتًا إلى أن ذلك لا يقتصر على التشجيع والدعم القوي الذي يتلقونه من الجمهور المحلي.
وأكد «الراجحي» صاحب الـ24 عامًا، أن مهرجان الدرعية للفروسية يوفر أول فرصة حقيقية بالنسبة له ولزملائه من الفرسان السعوديين؛ للمنافسة بشكل احترافي في وطنهم خلال عطلتي نهاية الأسبوع.
وأوضح أن هذا المهرجان يعد أول فعالية معتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية في المملكة، لافتًا إلى أنه يمثل واحدًا من المرات القليلة التي تتاح فيها الفرصة أمام عائلته بأكملها لمشاهدته وهو يعتلي صهوة جواده أثناء المشاركة في منافسات رفيعة المستوى.

كما أشار إلى أن ظروف ركوب الخيل في المملكة تشكل بحد ذاتها عاملًا حاسمًا يمنح الفرسان المحليين أفضلية كبيرة، قائلًا «تعد المشاركة في هذا المهرجان من اللحظات الرائعة بالنسبة لي».
وأضاف «لن تكون الخيول القادمة من الخارج معتادة على الطقس أو الرحلات الجوية إلى هنا، وستتم معظم الجولات المهمة في الليل، ما يشكل أحد الظروف المختلفة بالنسبة إلى الفرسان الدوليين الذين لم يعتادوا على القفز في الليل».
واستكمل «بالنسبة لي، لا تقتصر أهمية مهرجان الدرعية للفروسية على التأهل إلى الألعاب الأولمبية أو أي شيء آخر، فأنا أحد الفرسان السعوديين الذين أتيحت لهم فرصة المشاركة في الكثير من بطولات قفز الحواجز الاحترافية التي أقيمت في مختلف أنحاء العالم باستثناء المملكة».

وأشار الراجحي أن ذلك يرجع إلى أنه لم يكن يوجد سابقًا فعاليات أو مسابقات رفيعة المستوى تتيح فرصة المنافسة داخل الوطني، قائلًا «وبالنسبة لنا، تشكل هذه الفرصة والمنافسة مصدر فخر كبير، وتقام بمشاركة أفضل الفرسان على مستوى العالم».
ويتنافس الفرسان المشاركون في مهرجان الدرعية للفروسية؛ للتأهل إلى أولمبياد «طوكيو 2020»، باعتباره فعالية معتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية، ما يمثل حلمًا كبيرًا لجميع المشاركين، كما أنه ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة للفارس الحائز على العديد من الجوائز الكبرى.
صور| الموسيقى والفنون الشعبية تتوج أشواط مهرجان الدرعية للفروسية



















