العنف الأسري وتأثيره على الأطفال.. دراسة تكشف المخاطر وسبل الدعم

العنف الأسري وتأثيره على الأطفال: دراسة حول المخاطر وسبل الدعم
العنف الأسري وتأثيره على الأطفال: دراسة حول المخاطر وسبل الدعم
يشكل العنف المنزلي والأسري تهديدًا مباشرًا على الأطفال، سواء استخدم ضد أحد الوالدين أو ضد الطفل نفسه. وأظهرت الأبحاث أن هذه التجارب قد تؤثر على نمو الدماغ، والعلاقات الاجتماعية، والشعور بالأمان، وقدرة الطفل على الثقة بالآخرين. كما يمكن أن تتسبب الصدمات العاطفية والجسدية للأطفال من جميع الأعمار في آثار طويلة المدى.

آثار العنف الأسري على الأطفال

يتعرض الأطفال للأذى من خلال عدة أنماط من العنف:
  • الإيذاء الجسدي المباشر: مثل التعرض للضرب أثناء محاولة حماية أحد الوالدين أو أثناء الحمل.
  • التأثير غير المباشر: كالخوف الناتج عن سماع العنف أو رؤية نتائجه على الوالدين أو الممتلكات.
  • المشاركة القسرية: إجبار الطفل على التجسس أو المشاركة في الاعتداءات اللفظية أو الجسدية.
  • الشعور بالمسؤولية: خصوصًا عند انفصال الوالدين، حيث يشعر الطفل بالضغط لتحمل مسؤولية الصراع المستمر.
  • الحياة في خوف دائم: مراقبة سلوك الوالدين لتجنب التصعيد، والعيش في عالم مزدوج بين المنزل والخارج.

العنف الأسري وتأثيره على الأطفال: دراسة حول المخاطر وسبل الدعم

العلامات السلوكية للأطفال المتأثرين بالعنف

العلامات قصيرة المدى

  • الارتباك أو الذهول
  • فقدان المهارات المكتسبة (مثل صعوبة ارتداء الملابس أو التبول اللاإرادي)
  • مخاوف أو وساوس جديدة
  • الحديث أو اللعب المتكرر حول حادثة معينة
  • تغير المزاج والانطواء أو التهيج والغضب
  • البحث المستمر عن الراحة

العلامات طويلة المدى

  • الحاجة المستمرة للاهتمام
  • العدوانية أو كثرة القتال
  • ضعف الأداء المدرسي
  • مشاكل في العلاقات مع الأقران
  • الكذب أو السرقة
  • ظهور أعراض اكتئابية
يجب التنويه إلى أن استجابة الأطفال للعنف قد تختلف حتى داخل العائلة الواحدة، وبعضهم قد يبدو متأقلمًا رغم تجاربه.

تأثير العنف على نمو الدماغ

ووفقًا لـ”relationshipsnsw” الصدمة في مرحلة الطفولة المبكرة قد تعيق تطوير إحساس الطفل بذاته وآليات التكيف. الأطفال الذين يعيشون في خوف دائم قد تتأثر لديهم المسارات العصبية المرتبطة بالتنظيم العاطفي والشعور بالأمان والتواصل مع الآخرين.

دعم صمود الأطفال

رغم المخاطر، يمكن للأطفال المتأثرين بالعنف الأسري النجاح كبالغين إذا توفر لهم دعم مناسب.
الأشخاص الداعمون قد يكونون:
  • الوالد الحامي من العنف
  • أحد أفراد الأسرة (جد، جدة، عم، عمة)
  • شخص بالغ موثوق به خارج الأسرة
وجود بالغ داعم يمكن الطفل من تطوير الثقة بالنفس والشعور بالأمان.

كيفية الحديث مع الأطفال المتأثرين بالعنف

  • التأكد من أن الطفل في مكان آمن قبل مناقشة الموضوع
  • الحفاظ على هدوءك لبناء الثقة
  • السماح للطفل بالكشف عن قصته بوتيرته الخاصة
  • توضيح الإجراءات لحماية سلامتهم دون تقديم وعود لا يمكن الوفاء بها
يجب الانتباه إلى أن الشخص الذي يمارس العنف مسؤول عن الضرر، وقد يمنع وصول الطفل إلى المساعدة. في هذه الحالات، من الضروري البحث عن بالغ داعم آخر.
الرابط المختصر :