كل ما تريد معرفته عن «كسور الإجهاد».. الأعراض والأسباب وطرق الوقاية

تعرف كسور الإجهاد بأنها شقوق صغيرة بالعظام تنتج عن القوة المتكررة أو الإفراط في الاستخدام، مثل القفز المتكرر أو الجري لمسافات طويلة. كما يمكن أن تحدث نتيجة لضعف العظام بسبب أمراض مثل هشاشة العظام.
وتكثر هذه الكسور في العظام الحاملة للوزن في الجزء السفلي من الساق والقدم، ما يجعل الرياضيين في سباقات المضمار والميدان والمجندين العسكريين الأكثر عرضة لها، رغم أنها قد تصيب أي شخص يبدأ برنامجًا تدريبيًا جديدًا بسرعة كبيرة.

الأعراض والعلامات

وفقًا لـ”mayoclinic” في البداية، قد لا يظهر ألم واضح، لكنه يزداد تدريجيًا مع مرور الوقت، ويتركز غالبًا في نقطة معينة من العظم، ويخف أثناء الراحة.
وقد يرافق الألم تورم بالمنطقة المصابة. وينصح بمراجعة الطبيب فورًا إذا أصبح الألم شديدًا أو مستمرًا أثناء الراحة أو في الليل.

الأسباب وراء كسور الإجهاد

تنشأ هذه الكسور عادةً نتيجة زيادة شدة أو كمية النشاط بسرعة كبيرة. إذ تتكيف العظام مع الأحمال عن طريق إعادة التشكل، حيث يتم تدمير الأنسجة القديمة وإعادة بنائها.
وعند تعرض العظم لقوة غير مألوفة دون وقت كافٍ للتعافي، تتفوق سرعة تدمير الخلايا على قدرة الجسم على تعويضها؛ ما يزيد من خطر الإصابة.

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بكسور الإجهاد ما يلي:
  • الرياضات المكثفة: مثل سباقات المضمار والميدان، كرة السلة، التنس، الرقص، والجمباز.
  • زيادة النشاط المفاجئة: الانتقال سريعًا من نمط حياة مستقر إلى نشاط رياضي مكثف.
  • الجنس: النساء اللاتي لا ينتظم لديهن الحيض أو انقطع لديهن الحيض أكثر عرضة للإصابة.
  • مشاكل القدم: الأقدام المسطحة أو عالية التقوس تزيد المخاطر.
  • ضعف العظام: أمراض مثل هشاشة العظام تجعل العظام أكثر هشاشة.
  • كسور سابقة: التعرض لكسور إجهادية سابقًا يزيد احتمال الإصابة مجددًا.
  • نقص العناصر الغذائية: نقص الكالسيوم وفيتامين D واضطرابات التغذية.

المضاعفات

إذا لم تعالج الكسور الإجهادية بشكل صحيح، فقد تؤدي إلى مشاكل مزمنة وزيادة احتمالية حدوث كسور جديدة في المستقبل.

خطوات الوقاية

لتجنب الكسور الإجهادية، ينصح بالخطوات التالية:
  • زيادة النشاط تدريجيًا: لا تزيد التمارين أكثر من 10% أسبوعيًا عند بدء برنامج جديد.
  • اختيار حذاء مناسب: التأكد من ملاءمة الحذاء لنوع النشاط، واستخدام دعامات للقدم عند الحاجة.
  • تنويع التمارين: إدراج تمارين منخفضة التأثير لتخفيف الضغط على أجزاء معينة من الجسم.
  • التغذية السليمة: الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين D للحفاظ على قوة العظام.
الرابط المختصر :