متلازمة «الثلج البصري».. أسبابها وأعراضها والتشخيص والعلاج

متلازمة “الثلج البصري” هي اضطراب بصري مزمن يجعل المصاب يرى نقاطًا متحركة تشبه “الثلج” أو التشويش الذي يظهر على شاشة التلفزيون القديمة. قد تظهر هذه النقاط بألوان مختلفة، أو بالأسود والأبيض، وقد تكون لامعة أو شفافة.
لا يزال السبب الحقيقي لظهور هذه المتلازمة غير معروف؛ إلا أن بعض الدراسات تشير إلى احتمال زيادة نشاط أجزاء من الدماغ المسؤولة عن معالجة البصر، تحديدًا في الفص القذالي. ويرتبط هذا الاضطراب لدى كثير من المصابين بالصداع النصفي والقلق.وفقًا لـ”my.clevelandclinic”.

مدى انتشار متلازمة الثلج البصري

تعد الحالة غير شائعة نسبيًا؛ إذ يقدر أنها تصيب ما بين 2 % و3 % فقط من سكان العالم.

أعراض متلازمة الثلج البصري

قد يعاني المصابون من مجموعة من الأعراض البصرية، من أبرزها:

  • رؤية ثلج أو نقاط ثابتة في كل الأوقات، سواء كانت العينان مفتوحتين أو مغلقتين.
  • رؤية صور تستمر بعد اختفاء الجسم الحقيقي (الينوبسيا).
  • حساسية عالية للضوء.
  • صعوبة في الرؤية ليلًا.
  • رؤية ظواهر بصرية داخلية مثل الومضات والعوامات.

كما قد تظهر أعراض أخرى غير بصرية؛ مثل:

  • طنين الأذن.
  • القلق أو الاكتئاب أو التوتر.
  • صعوبة التركيز والشعور بضباب في التفكير.
  • الأرق واضطرابات النوم.
  • الصداع النصفي المتكرر.
  • الد dizziness أو الميل للغثيان.
  • الشعور بالانفصال عن الذات (اضطراب تبدد الشخصية).

ما أسباب المتلازمة؟

لا توجد إجابة حاسمة، لكن يعتقد أن فرط نشاط بعض مراكز الدماغ المسؤولة عن البصر قد يلعب دورًا في ظهورها.

عوامل الخطر

تزداد احتمالية الإصابة عند الأشخاص الذين يعانون من:
  • الصداع النصفي.
  • القلق أو التوتر المزمن.

التشخيص

كيف يتم تشخيص متلازمة الثلج البصري؟ يعتمد التشخيص على:
  • مراجعة التاريخ المرضي والأعراض بالتفصيل.
  • فحص بدني شامل.
  • فحص كامل للعين.
  • استبعاد أي أمراض أو حالات أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة.
  • تقييم عصبي، وأحيانًا زيارة طبيب أعصاب متخصص بالعيون.
لا تشخص الحالة إلا إذا:
  • استمرت الأعراض ثلاثة أشهر على الأقل.
  • لم تكن مرتبطة بهالة الصداع النصفي أو بأدوية معينة.

ظهرت مع عرضين على الأقل من الأعراض التالية:

  • الينوبسيا.
  • الظواهر البصرية الداخلية.
  • رهاب الضوء.
  • ضعف الرؤية الليلية.

طرق العلاج

لا يوجد علاج نهائي حتى الآن، لكن يمكن تخفيف الأعراض عبر:
  • بعض الأدوية التجريبية مثل لاموتريجين.
  • أدوية لتحسين الحالة النفسية مثل أميتريبتيلين.
  • علاج الحالات المصاحبة مثل القلق أو الصداع النصفي.
  • استخدام نظارات تحجب الضوء الأزرق.
  • تجارب طبية جديدة مثل التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.

التوقعات

  • المتلازمة ليست معدية.
  • قد تتحسن الأعراض تلقائيًا لدى بعض الأشخاص، بينما يلاحظ آخرون زيادتها أو ثباتها.

الوقاية

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من إصابة جديدة، نظرًا لعدم معرفة السبب الدقيق.

التعايش مع المتلازمة

يمكنك تحسين جودة حياتك عبر:
  • تقليل التوتر
  • الرياضة.
  • اليوغا والتأمل واليقظة الذهنية.
  • التدليك أو الريكي.
تحسين النوم:
  • الالتزام بوقت ثابت للنوم والاستيقاظ.
  • تهيئة غرفة نوم مريحة.
  • تقليل الكافيين والنيكوتين والكحول.
  • تجنب الشاشات قبل النوم.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح بزيارة طبيب مختص عندما:
  • تلاحظ تغيرًا مفاجئًا في الرؤية.
  • تتفاقم الأعراض البصرية.
  • تحتاج لتقييم إضافي أو متابعة دورية.
يمكنك أيضًا سؤال الطبيب عن:
  • إمكانية الانضمام للتجارب السريرية.
  • طرق السيطرة على التوتر وتحسين النوم.
  • مجموعات الدعم المتاحة.
الرابط المختصر :