كل ما تريدين معرفته عن «التقشير الكيميائي» أنواعه وفوائده وأضراره

يعد التقشير الكيميائي أحد الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين مظهر البشرة وتجديدها، وذلك من خلال تطبيق محلول كيميائي يعمل على إزالة الطبقات المتضررة من الجلد؛ ما يمنح البشرة نعومة أكبر ويجعلها أكثر إشراقًا وخالية من العيوب.
يساعد هذا الإجراء على علاج حب الشباب، وتخفيف التصبغات الناتجة عن الشمس. ويمكن تطبيقه على الوجه أو أي منطقة أخرى من الجسم، مثل الركب أو اليدين. وفقًا لموقع”altibbi”.

لماذا يجرى التقشير الكيميائي؟

يستخدم لعلاج العديد من المشكلات الجلدية، ومنها:
  • آثار حب الشباب، وقد يساعد أيضًا على الحد من ظهوره.
  • علامات التقدم بالسن، مثل الخطوط الرفيعة والتجاعيد.
  • النمش والكلف.
  • المسامات الواسعة.
  • تلف البشرة بسبب الشمس.
  • خشونة الجلد.
  • عدم توحد لون البشرة.

أنواع التقشير الكيميائي

1. التقشير الكيميائي الخفيف (السطحي)

يستهدف الطبقة الخارجية من الجلد باستخدام أحماض مثل حمض اللاكتيك أو الجليكوليك، ويمكن إجراؤه في المنزل.
وهو الأقل ضررًا، ويحتاج الجلد من 1–7 أيام للتعافي، وقد يتطلب الفرد ما يصل إلى 5 جلسات لتحقيق النتيجة المطلوبة.
كما يمكن تكرار هذا النوع كل 2–5 أسابيع، مع ضرورة استخدام واقٍ شمسي بعد الجلسة.

2. التقشير الكيميائي المتوسط

يصل إلى الجزء العلوي من الطبقة الوسطى للجلد باستخدام حمض الجليكوليك أو حمض ثلاثي كلورو الخليك.
قد يسبب هذا التقشير تورمًا أو ظهور بثور خلال 48 ساعة من الجلسة. ينصح بعده بتجنب الشمس ووضع المكياج لمدة 5–7 أيام، وقد يحتاج المريض إلى دواء مضاد للفيروسات.

3. التقشير الكيميائي العميق

يزيل خلايا الجلد من الطبقة الوسطى وقد يصل للطبقات العميقة، لذلك؛ نادرًا ما يفضل الأطباء استخدامه بسبب مخاطره العالية.
يعتمد عادة على حمض ثلاثي كلورو الخليك أو الفينول، وتستغرق فترة التعافي 2–3 أسابيع، مع ضرورة تجنب الشمس لمدة قد تصل إلى 6 أشهر.
ووفقًا للخبراء، فإن استخدام الليزر يعطي نتائج أفضل من التقشير العميق في الطبقات السفلية.

نتائج التقشير الكيميائي

قد تظهر النتائج مباشرة في بعض الحالات، بينما تتطلب حالات أخرى أسبوعًا أو عدة جلسات حتى يصبح التحسن واضحًا.
ولضمان أفضل النتائج يجب اتباع الإرشادات التالية:
  • تجنب غسل البشرة بأي منتجات كيميائية بعد الجلسة.
  • الابتعاد عن الشمس واستخدام واقٍ ذو حماية عالية.
  • التوقف عن استخدام المقشرات أو مستحضرات التجميل.
  • استخدام محلول الكلامين لتهدئة البشرة.
  • عدم حك الجلد أو العبث به.
  • الالتزام بالأدوية الموضعية التي يصفها الطبيب.

متى لا ينصح بالتقشير الكيميائي؟

يفضل تجنب هذا الإجراء في الحالات التالية:
  • أصحاب البشرة الداكنة لتجنب فرط التصبغ.
  • البشرة الحساسة أو الجافة والمتهيجة.
  • الأشخاص الذين يتعرضون للشمس لفترات طويلة يوميًا.
  • من لديهم تاريخ بالإكزيما أو الحساسية الجلدية.
  • مستخدمو أدوية تؤثر في الجلد.
  • المصابون بعدوى مثل الهربس أو الجدرة.
  • مستخدمو علاج الآيزوتريتينوين.

أضرار التقشير الكيميائي

رغم فوائده، قد يؤدي التقشير الكيميائي إلى عدد من الآثار الجانبية، مثل:
  • التهاب في منطقة التقشير.
  • تغير ملمس الجلد.
  • ندوب وتأخر التئام الجروح.
  • حساسية مفرطة للمحاليل المستخدمة.
  • ظهور بقع أغمق أو أفتح من لون البشرة.
  • تورم أو حروق سطحية.
  • احتمال تضرر العين عند عدم الحذر أثناء التطبيق.
  • خطر على القلب أو الكبد أو الكلى عند استخدام الفينول في التقشير العميق.
وفي حال ظهور أعراض خطيرة مثل ظهور احمرار شديد، أو حكة مؤلمة، أو تورم غير طبيعي، أو تقيح، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
في النهاية التقشير الكيميائي من الإجراءات الفعالة لتحسين البشرة. ولكن يجب التأكد من ملاءمته للحالة الصحية ونوع البشرة، وموازنة فوائده مع مخاطره قبل الإقدام عليه.
الرابط المختصر :