مرض الكبد الدهني يعتمد ظهوره بشكل كبير على نمط الحياة ونوعية الطعام المتناول، إضافة إلى قلة النشاط البدني. في حين أن ممارسة الرياضة وفقدان الوزن أساسيان في إدارة المرض، فالتغذية السليمة تلعب دورًا محوريًا أيضًا. وفقًا لموقع “elconsolto”.
5 عادات غذائية تزيد من مخاطر الإصابة بالكبد الدهني
1. الإفراط في المشروبات السكرية
المشروبات المحلاة بالسكر، خصوصًا التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز، من أبرز مسببات تراكم الدهون في الكبد.
تعمل هذه المشروبات على تحويل السكر الزائد في الجسم إلى دهون في الكبد، وهي عملية تعرف بـ “دي نوفو ليبوجينيسيس”.
النصيحة: لا يزيد استهلاك السكر المضاف عن 10% من إجمالي السعرات الحرارية، ويفضل أن يكون أقل من 5% لمن يعانون من مشاكل الكبد.
2. الأطعمة فائقة المعالجة
كما تشمل رقائق البطاطس، الأطعمة المجمدة، الحساء الفوري، المكرونة الجاهزة، والأطعمة السريعة. هذه الأطعمة غالبًا ما تحتوي على مواد حافظة، ملح زائد، ومكونات صناعية قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين وتخزين الدهون في الكبد.
حتى الاستهلاك العرضي يمكن أن يزيد من الإجهاد التأكسدي ويحفز الالتهاب لدى الأشخاص المعرضين أصلًا لدهون الكبد.
3. الإفراط في الدهون المتحولة والمشبعة
ذلك وتناول الأطعمة المقلية بانتظام، أو الدهون المتحولة والمشبعة، قد يؤدي إلى زيادة التهاب الكبد وتدهوره. اللحوم الحمراء، الزبدة، والجبن تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، التي يمكن أن تسبب التهاب الكبد.
تنويه: الاستهلاك العرضي قد لا يكون ضارًا مباشرة، لكنه يضغط على الكبد بشكل عام.
4. الإفراط في زيوت البذور
كذلك الزيوت النباتية مثل فول الصويا، الذرة، ودوار الشمس غنية بأحماض أوميجا 6 الدهنية. رغم فائدتها، فإن الإفراط في تناول أوميجا 6 قد يحفز الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الكبد، لذا ينصح بالاعتدال.
5. نقص الألياف في النظام الغذائي
بينما قلة الألياف هي أحد أهم الأخطاء الغذائية التي تؤثر على صحة الكبد.
كما أن النظام الغذائي الفقير بالخضروات، الفواكه، الدهون الصحية (مثل أوميجا 3 في المكسرات، البذور، والأسماك الدهنية) يقلل من قدرة الجسم على التخلص من الدهون الزائدة والسموم. الألياف ومضادات الأكسدة تساعد على حماية خلايا الكبد والحفاظ على وظائفه.
أقرأ أيضًا «الكراوية».. كنز غذائي بفوائد صحية مذهلة





















