بدأت إمارة منطقة المدينة المنورة، اليوم الأربعاء، أعمال الملتقى السنوي الخامس لإمارات المناطق والمبادرات التنموية، في مقر مركز الملك سلمان الدولي للمعارض والمؤتمرات.
ويعقد الملتقى خلال يومي 16و17من يوليو لعام 2025م، الموافق 21 و22 من شهر محرم 1447هـ، بمشاركة واسعة من أصحاب السمو أمراء المناطق، وكبار المسؤولين، والمختصين والخبراء من مختلف الجهات الحكومية والمراكز البحثية والمبادرات الوطنية.
يأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار جهود إمارات المناطق لتعزيز التنسيق والتكامل في العمل التنموي، ورفع مستوى الأداء المؤسسي بما يخدم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقد استطاع الملتقى، منذ انطلاق دورته الأولى. أن يرسخ مكانته كمنصة وطنية فاعلة لتبادل التجارب الناجحة.
كما يعمل على استعراض المبادرات التنموية المبتكرة، وتحديد التحديات المشتركة، والسعي نحو حلول تكاملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

منصة وطنية لتبادل التجارب والخبرات
بحسب فعاليات السعودية. يهدف الملتقى إلى دعم مفهوم “التنمية المتكاملة والمتوازنة” من خلال إتاحة الفرصة لكل إمارة من إمارات المناطق لاستعراض ما حققته من مبادرات ناجحة، وبرامج تنموية محلية. وجهود حثيثة في رفع جودة الحياة وتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
كما يشكل الملتقى فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين صناع القرار والممارسين والمبتكرين في المجال التنموي.
محاور رئيسة تعكس أولويات التنمية الوطنية
يرتكز الملتقى هذا العام على عدد من المحاور الإستراتيجية، أبرزها:
-
الاستدامة: عرض لأفضل الممارسات الوطنية في مجالات الحفاظ على البيئة. وإدارة الموارد، وتنمية المجتمعات بشكل مستدام.
-
التنمية المحلية: سبل تطوير البنية التحتية والخدمات. وتمكين المجتمعات من تحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد المحلي.
-
الابتكار التنموي: تشجيع المشاريع الريادية والشركات الناشئة. وتبني أفكار جديدة لحل المشكلات التنموية بأساليب مبتكرة.
-
العمارة السعودية: إبراز الهوية العمرانية للمملكة، وتطوير خرائط العمارة المحلية التي تراعي الخصوصية الثقافية والبيئية.
-
جودة الحياة وتنمية الوجهات: استعراض مبادرات تعزز رفاهية المواطن والمقيم، والمساهمة في جذب الزوار وتطوير الوجهات السياحية والتراثية.
معرض مصاحب وجلسات حوارية تفاعلية
يصاحب الملتقى إقامة معرض متخصص لعرض التجارب والمبادرات التنموية التي نفذتها إمارات المناطق، يشكل مساحة تفاعلية للزوار للاطلاع على قصص النجاح والمشاريع الريادية التي ساهمت في تطوير مختلف المناطق.
كما يشمل الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل التي تناقش أبرز التحديات التنموية. وتطرح نماذج ناجحة للتطوير الإداري والمؤسسي، مع التركيز على الحوكمة. وتحقيق الكفاءة والفاعلية في تقديم الخدمات العامة، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

رؤية تنموية متكاملة نحو 2030
يمثل هذا الحدث خطوة مهمة ضمن سلسلة الفعاليات والبرامج الوطنية الهادفة إلى تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. لا سيما تلك المتعلقة بـ تمكين المناطق، ورفع كفاءة الجهات التنفيذية، وتحفيز روح المبادرة والابتكار في مختلف القطاعات.
وتسعى إمارة منطقة المدينة المنورة، من خلال استضافة هذا الملتقى إلى أن تكون نموذجًا وطنيًا رائدًا في العمل التنموي. يعكس تطلعات القيادة الرشيدة نحو تنمية مستدامة. متوازنة، وشاملة تسهم في تحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين في مختلف أنحاء المملكة.



















