تكيس المبايض ومنع الحمل.. كيف تختارين الوسيلة الأنسب لصحتك؟

أفضل وسائل منع الحمل للنساء المصابات بتكيّس المبايض: موازنة بين الوقاية والعلاج
أفضل وسائل منع الحمل للنساء المصابات بتكيّس المبايض: موازنة بين الوقاية والعلاج

متلازمة تكيّس المبايض “PCOS” تعد واحدة من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، وتؤثر على حوالي واحدة من كل 10 نساء عالميًا، وفقًا للكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد. وبينما يبحث البعض عن الحمل، يرغب البعض الآخر في تأجيله، ما يطرح سؤالًا مهمًا: ما هي أفضل وسائل منع الحمل للنساء المصابات بتكيّس المبايض؟ وفقا لما ذكرته healthline.

منع الحمل دون التأثير سلبًا على التوازن الهرموني

كما يتميز تكيّس المبايض باضطرابات في الإباضة، وارتفاع مستويات الأندروجين “هرمونات الذكورة”، ومشاكل في مقاومة الإنسولين، وكلها قد تؤثر على استجابة الجسم لبعض وسائل منع الحمل. لذلك، الاختيار الصحيح لا يقتصر على منع الحمل فقط، بل يمتد إلى المساعدة في تنظيم الدورة الشهرية وتقليل الأعراض المصاحبة مثل حب الشباب ونمو الشعر الزائد.

حبوب منع الحمل المركبة

فيما تعد حبوب منع الحمل التي تحتوي على الاستروجين والبروجيستيرون من أكثر الوسائل فاعلية للنساء المصابات بتكيّس المبايض، حيث:

  • تنظم الدورة الشهرية
  • تقلل من مستويات الأندروجين
  • تحسن حالة البشرة
  • لكنها غير مناسبة للنساء المعرضات لجلطات الدم أو المدخنات فوق سن 35.

اللولب الهرموني “IUD”

في حين أن اللولب الهرموني مثل “ميرينا” يعمل على:

  • تقليل سماكة بطانة الرحم
  • تقليل النزيف الغزير الذي تعاني منه بعض مريضات التكيس
  • فعال لمدة تصل إلى 5 سنوات
  • إلا أنه لا ينظّم الدورة أو يوازن الهرمونات بنفس فاعلية الحبوب.

حبوب البروجيستيرون

بينما تعد هذه الأقراص بديلًا لمن لا يناسبهن الاستروجين. هذه الحبوب خيار جيد لمن لا يفضل لهن تناول الاستروجين، مثل:

  • مرضى السكري أو ضغط الدم المرتفع
  • من لديهن تاريخ عائلي مع الجلطات
  • لكنها قد لا تنظم الدورة بنفس الكفاءة، وقد تسبب نزيفًا غير منتظمًا.

الزرعات والحقن الهرمونية

الزرعات مثل “نِكسبلانون” والحقن مثل “ديبو بروفيرا” توفر حماية طويلة “3 شهور إلى 3 سنوات”، لكنها:

  • قد تزيد الوزن لدى بعض النساء
  • تؤثر على انتظام الدورة الشهرية
  • قد لا تكون الخيار الأمثل للنساء الحساسات لتغير الوزن

الوسائل غير الهرمونية

ومنها اللولب النحاسي أو الواقي الذكري. هذه الوسائل لا تتفاعل مع الهرمونات لكنها لا تعالج أعراض التكيّس، ولذلك ينصح بها فقط في حال وجود موانع طبية لاستخدام الهرمونات.

اقرأ أيضًا: خاص لـ”الجوهرة”| استشاري نفسي يوضح أسباب التقلبات المزاجية المفاجئة لدى المرأة وكيفية التعامل معها

وأخيرًا لا توجد وسيلة “مثالية” تصلح للجميع. الاختيار يجب أن يتم بناءً على التاريخ الصحي، ونمط الحياة، والأعراض المصاحبة لتكيّس المبايض. ويفضّل استشارة طبيب نساء مختص لتحديد الوسيلة المناسبة التي لا تمنع الحمل فقط، بل تساهم في تخفيف أعراض المتلازمة وتحسين جودة الحياة.

الرابط المختصر :