كتبت- صبحة بغورة:
يعد “الربو” أحد الأمراض التنفسية المزمنة، ويتفاوت في شدته من شخص لآخر، وقد يظهر خلال مرحلة الطفولة إلى مراحل متفاوتة بالعمر.
من أعراضه الشائعة ضيق وعسر التنفس. خاصة بعد القيام بمجهود أو التعرض إلى محفزات أو مؤثرات، مثل: الغبار والمواد الكيماوية أو الروائح القوية.
وأيضًا سماع صوت صفير من الصدر والسعال والشعور بالضيق والضغط في الصدر.

وتختلف مسببات نوبات “الربو” بين المرضى. فيمكن أن يكون أحد أسبابه التحسس من الغبار أو وبر الحيوانات أو حبوب اللقاح في فصل الربيع، والأمراض المعدية كالزكام و التهابات الجهاز التنفسي، وبرودة أو رطوبة الطقس.
وكذلك التمارين الشديدة والمرهقة أو العوامل النفسية كالقلق والتوتر. ومن هذا انبثقت أنواعه فمنه ربو الأطفال، والربو التحسسي المرتبط بحساسية تجاه مادة معينة، والربو غير التحسسي الذي لا يمتلك سببًا واضحًا والربو المهني الناتج عن بيئة العمل الملوثة.
من أجل السيطرة في نوبات اهذا المرض والتحكم فيها، تم تصنيع أدوية خاصة كموسعات الشعب الهوائية أو مضادات الحساسية مع المتابعة الطبية المنتظمة.

وبالطبع تزول الأعراض بزوال سبب الضيق. بمعنى آخر تجنب المحفزات والعوامل التي تسبب النوبات قدر الإمكان. فالربو ليس له علاج نهائي، لكنه قابل للتحكم بشكل كبير ويمكن لعظم المرضى أن يعيشوا حياة طبيعية دون أعراض. باتباع توجيهات الطبيب بحذافيرها.










