إنجاز جديد يضاف إلى سجل المملكة العربية السعودية الحافل بالإنجازات، إذ حصدت المركز الثاني على مستوى دول مجموعة العشرين في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية لعام 2024، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد المكانة المرموقة التي تُحتلها المملكة في مجال الاتصالات والتقنية، وحرصها الدؤوب على تطوير هذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمته في دفع عجلة التنمية الوطنية.
وتميزت المملكة في هذا المؤشر بتحقيقها المركز الأول على مستوى مجموعة العشرين في محور الاتصال الفعال، والمركز الثاني في محور الاتصال الشامل.
ويعكس هذا التميز التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في مجال البنية التحتية الرقمية، وخدمات الاتصالات والتقنية، واعتمادها لأحدث التقنيات والحلول المبتكرة.
وتُعد هذه النتائج ثمرة جهود حكومية متواصلة بقيادة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، الهادفة إلى بناء اقتصاد رقمي قوي ومستدام.
وتشمل هذه الجهود العديد من المبادرات والبرامج الاستراتيجية، مثل برنامج “رؤية المملكة 2030” واستراتيجية “السعودية الرقمية 2025″، اللتان تُركزان على تطوير قطاع الاتصالات والتقنية، وتعزيز الابتكار الرقمي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الرقمية لجميع أفراد المجتمع.
المملكة تحتل المركز الثاني عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2024
تعزيز مكانه المملكة
وتُساهم هذه الإنجازات في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي رائد في مجال الاتصالات والتقنية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي.
كما تُسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتقديم خدمات حكومية أفضل، وتعزيز تنافسية المملكة في مختلف المجالات.
وتُشير هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية إلى أن استمرار تقدم المملكة في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية يؤكد متانة البنية التحتية الرقمية في المملكة ومساهمتها في تعزيز نمو الاقتصاد الرقمي وتطوره، إذ يُعدّ سوق الاتصالات والتقنية في المملكة الأكبر والأسرع نموًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحجم يقدر بـ 166 مليار ريال.
كما وصلت نسبة انتشار اشتراكات خدمات الاتصالات المتنقلة إلى 198% من السكان، وتجاوز معدل استهلاك الفرد الشهري للبيانات في المملكة المعدل العالمي بـ 3 أضعاف.
التطور الرقمي بالمملكة
ويعد مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات أداة قياس عالمية معترف بها لقياس التطور الرقمي للدول. ويعتمد المؤشر على مجموعة من المؤشرات الفرعية التي تقيس جوانب مختلفة من قطاع الاتصالات والتقنية، مثل البنية التحتية الرقمية، وخدمات الاتصالات، واستخدام الإنترنت، والمهارات الرقمية.
وتُعدّ هذه النتائج المُشجعة حافزًا للمملكة العربية السعودية لمواصلة جهودها في تطوير قطاع الاتصالات والتقنية، وتعزيز ريادتها الرقمية على المستوى العالمي.
كما تُؤكّد على التزام المملكة ببناء مستقبل رقمي أفضل لمواطنيها، يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وازدهار الوطن.
اقرأ أيضًا:شراكة استراتيجية مع اللجنة الأولمبية الدولية للرياضات الإلكترونية



















