رئيس الشؤون الدينية يعلق على خطة موسم العمرة: إثراء التجربة الدينية للقاصدين وبث الهدايات للعالمين

أعلن رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ عن تدشين خطة موسم العمرة لعام ١٤٤٦ هجرية؛ مؤكدا أنها ترتكز على إثراء التجربة الدينية للقاصدين وبث الهدايات للعالمين؛ وتهدف لتعزيز مكامن القوة في موسم العمرة، مع تعظيم مفهوم خدمة المعتمر والعناية به، كونه شعارًا محوريًا، وتعزيز الأدوار التكاملية مع منظومة العمرة، والتناغم مع الجهات الحكومية كافة وشركاء النجاح.

رئيس الشؤون الدينية

وتابع رئيس الشؤون الدينية قائلا: إنّ مدة الخطة التشغيلية لموسم العمرة في الحرمين تستغرق ٨ أشهر، تنقسم لثلاثة مراحل، وتنتهي بنهاية شهر شعبان عام ١٤٤٦ هجري، حيث تنطلق بعدها خطة شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٦ هجري، وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الشؤون الدينية على "إكس".


وأردف قائلًا: إنّ العمل في رئاسة الشؤون الدينية مستمر وقائم على مدار العام بلا توقف، لإثراء تجربة القاصدين والزائرين والمعتمرين، وضيوف الرحمن لحظيًا وعلى مدار الساعة، وفق أعلى معايير الخدمات الدينية المقدمة، تحقيقًا لتطلعات القيادة الرشيدة، لإيصال رسالة الحرمين الوسطية للعالم، وتكريس قيم التسامح والاعتدال.

وبين استمرار رسالة الحرمين الشريفين الدعوية والتوجيهية؛ حيث أعدت الرئاسة العديد من الدروس والمحاضرات العلمية والتوجيهية التي يشارك بها أصحاب المعالي والفضيلة من هيئة كبار العلماء ومدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي.

الخطة التشغيلية

وأشار إلى أنّ مرتكزات الخطة التشغيلية محورها إثراء تجربة المعتمر دينيًا؛ حيث تهدف خطط الرئاسة وبرامجها ومبادراتها إلى أن تكون تجربة المعتمر الكريم حافلة بالمحطات الإثرائية، وزاخرة بكل ما يعينه على أداء المناسك بيسر وسهولة، وثاني المرتكزات تطبيق أعلى معايير الجودة والتميز والإتقان، كما حرصت الرئاسة على التكامل والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، خصوصًا العاملة في الحرمين الشريفين، لمضاعفة الجهود وتأصيل مبدأ التعاون والتآلف وروح الفريق الواحد مع جميع الجهات.

موسم العمرة 

وأكّد أنّ الرئاسة حرصت في خطتها لموسم العمرة على تكريس العمل التطوعي والإنساني؛ حيث يعد الحرمان الشريفان بيئتين جاذبتين للعمل التطوعي، ويُستهدف أن يكون الحرمان الشريفان أكبر مجتمعين تطوعين في العالم، إيمانًا في قدرات شباب المملكة وشاباتها في خدمة ضيوف الرحمن، وانطلاقًا من القيم الدينية والوطنية في إظهار الكرم والحفاوة والبشاشة بالأضياف.

وأبان أنّ الرئاسة حرصت على تزويد الحرمين الشريفين بما يصل إلى مليون مصحف موزعة في المسجد الحرام والمسجد النبوي، في موسم العمرة حتى يتسنى للقاصد الكريم تلاوته وقراءته، مع إتاحة عدد من حلقات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، يقوم عليها كوكبة من المدرسين والمحفظين من ذوي المهارة والقدرة، نستهدف من خلالها  خدمة المعتمر والزائر.

رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي

وأطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، خطة موسم العمرة اليوم،  والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ الرئاسة، لإثراء تجربة القاصدين والمعتمرين والزائرين، وتهيئة الأجواء التعبدية لهم، من خلال حزمة من مئات المبادرات والبرامج العلمية الدينية طوال موسم العمرة، واستقطاب الآلاف من المتطوعين في الحرمين الشريفين.

وحرصت الرئاسة في خطتها لموسم العمرة عام ١٤٤٦ هجري، على تنويع المبادرات والبرامج والخدمات لتحقيق أقصى مراحل الراحة للقاصد الكريم تيسيرًا وتخفيفًا له، حتى يؤدي المعتمرون مناسكهم بيسر وسهولة، في بيئة إيمانية خاشعة صحية، فضلًا عن تكثيف الدروس العلمية والإرشادية وزيادة حلق القران والتوعية الميدانية الدينية، وإطلاق المعارض الإثرائية الدينية، وتدشين أكبر برنامج للإهداءات الدينية، مع استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، ورقمنة البرامج، وتسخير التطبيقات الإلكترونية في مختلف المجالات خدمةً للقاصدين، ومخاطبتهم باللغات العالمية، لتسهيل نُسكهم وإثراء تجربتهم. 

اقرأ أيضًا: المملكة في عام 1445هـ.. إنجازات وجوائز عالمية في الرياضة