رئيس الشؤون الدينية يوجه 10 نصائح للمسلمين لاستقبال شهر الله المحرم

وجه الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس؛ رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، اليوم الأحد، عددًا من الوصايا التوجيهية الدينية لعموم المسلمين وقاصدي وزائري الحرمين الشريفين، لاستقبال شهر الله المحرم الحرام.

ونشرت الصفحة الرسمية لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على صفحتها بموقع "إكس" "إنفوجراف"، متضمنًا الوصايا التالية مع بداية العام 1446هـ.

وصايا دينية لاستقبال شهر الله المحرم

  • شهر محرم من الأشهر الحرم التي قال الله سبحانه عنها { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ... ( التوبة: 36 ) } ومعنى الحرم أنه يعظم انتهاك المحارم فيها، بأشد مما يعظم في غيرها. 

  • احتفى الله عز وجل، بالأشهر الحرم وعظمها بالاختصاص من بين شهور السنة، فينبغي تعظيم ما عظم الله تعالى، من غير ابتداع ولا إحداث في الدين.
  • حقق التوحيد والعبودية لله تعالى، وأخلص له العمل ظاهرًا وباطنًا، وليكن لسان حالك ومقالك: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ( 162 ) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 163 )} الأنعام.
  • خص الله عز وجل، الأشهر الحرم بمزيد تأكيد نهي باجتنباب الظلم فيها لكونها أبلغ في الإثم من غيرها مع حرمة الظلم مطلقًا، فقال: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) التوبة (3). وأظلم الظلم وأعلاه صرف العبادة لغير الله تعالى. کما قال سبحانه: (إن الشرك لظلم عظيم) (آل عمران: 12).
  • اقتد بهدي النبي في العبادات قولًا وفعلًا، فهو عنوان محبتك لله ولرسوله... كما قال عز من قائل (قل إن كنتم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران:31).
  • حذار من التساهل في رعاية حق هذا الشهر الحرام، وتعظيم حرمته، ومساواته ببقية الشهور.
  • احرص على اجتناب المأثم والمغرم في هذا الشهر الحرام، والمسجد الحرام، فهو آكد وأبلغ في الإثم، قال تعالى (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) (الحج: 22).
  • اغتنام ما ينفع في الدنيا والآخرة، وفق هدي سيد المرسلين، والنأي عما يسخط الله عز وجل: عنوان تعظيم هذا الشهر الحرام، ورعاية قداسة الحرمين الشريفين.
  • السماحة واللين مع الزائرين والقاصدين، ينم على كريم الخلق، واحترام الإنسان في أشرف زمان وأطهر مكان.
  • تجنب المساس بأمن الحرمين الشريفين، وأذية قاصديهما؛ فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، ويفدح الأمر إن صدر في الشهر الحرام بالبلد الحرام.

اقرأ أيضًا: بعد حصولها على الجنسية السعودية.. تعرف على العالمة نيفين خشاب