عقد إدموند بارتليت؛ وزير السياحة الجامايكي، مباحثات مع «إكساب» السعودية لاستكشاف سبل دعم الاستثمار الموجه إلى المنشآت السياحية الصغيرة ومتناهية الصغر في جامايكا. في الوقت الذي تواصل فيه البلاد توسيع شبكة شركائها الدوليين الملتزمين بتحقيق نمو سياحي شامل.
وتأتي هذه المباحثات ضمن إستراتيجية وزير السياحة الجامايكي المستمرة لتعزيز العلاقات مع أسواق الشرق الأوسط. وشركاء الاستثمار وتوسيع فرص حصول المشغلين المحليين على التمويل. بما في ذلك الفنادق ومنظمو الرحلات وبائعو الحرف اليدوية ومشاريع السياحة المجتمعية التي تشكل العمود الفقري لاقتصاد الزوار في جامايكا.
تمويل المنشآت السياحية الصغيرة في جامايكا وتعزيز قدرتها التنافسية
وركزت المباحثات الأولية مع يزيد صالح اليحيى؛ الرئيس التنفيذي لشركة «إكساب» السعودية، على أدوات التمويل المحتملة والمساعدة الفنية وهياكل الاستثمار المشترك مع التركيز على ضمان تمكين المنشآت السياحية الصغيرة. التي غالبًا لا تحظى بخدمات كافية من قنوات التمويل التقليدية من الوصول إلى رأس المال والدعم اللازمين للنمو والتحديث وتعزيز قدرتها على المنافسة.
وقال إدموند بارتليت؛ وزير السياحة: «تستحوذ المنشآت السياحية الصغيرة ومتناهية الصغر على حصة كبيرة من فرص العمل وريادة الأعمال في قطاع السياحة في جامايكا. وحددت الوزارة الوصول إلى التمويل وبناء القدرات الفنية والربط بالأسواق. ضمن المجالات ذات الأولوية في جهودها المستمرة لضمان استفادة هذه المنشآت بشكل مباشر من النمو المتواصل في أعداد الزوار والإيرادات السياحية في البلاد».
وتُعد «إكساب» السعودية جهة استثمارية دولية توفر رأس المال الاستراتيجي اللازم لإطلاق إمكانات الأسواق الناشئة والأسواق الواعدة. وقد تأسست استنادًا إلى سجل المملكة العربية السعودية المتميز في دعم الازدهار العالمي المشترك من خلال مساندة الاقتصادات الناشئة.
«إكساب» تبحث فرص الاستثمار في السياحة
كما أضاف «بارتليت»: «تنسجم المباحثات مع «إكساب» السعودية مع استراتيجية «المحلي أولاً» التي تتبناها وزارة السياحة. وتركز على تعزيز القدرات الإنتاجية المحلية في جامايكا وإعطاء الأولوية للموردين الجامايكيين. علاوة على تمكين المنشآت المحلية من الاحتفاظ بحصة أكبر من القيمة التي يولدها قطاع السياحة.
ومن خلال الربط بين رأس المال الاستثماري والخبرات الفنية لدى «إكساب» والمنشآت السياحية الصغيرة والمتوسطة في جامايكا تتيح هذه المبادرة فرصة عملية لتحسين الوصول إلى التمويل. علاوة على تسريع توسع الأعمال والابتكار وتمكين المزيد من المنشآت المملوكة لجامايكيين من المنافسة والمشاركة في سلسلة القيمة السياحية».
ومع استمرار هذه المباحثات الاستراتيجية ستتمثل الخطوة التالية في تنظيم زيارة فنية إلى جامايكا. بمشاركة كبار مسؤولي «إكساب» السعودية للاطلاع على فرص الاستثمار المحتملة.



















