أعمال جامعي الأعمال السعوديين تهيمن على مزاد لندن

تستضيف دار سلون ستريت للمزادات في لندن مزادها الصيفي للفنون الجميلة، في 12 يونيو من الشهر الجاري.

ستهيمن عليه أعمال من مجموعة الراحل الدكتور محمد سعيد فارسي، الذي توفي عام 2019، ويعود الفضل في تحويل المدينة الساحلية إلى "متحف في الهواء الطلق"، وفقًا لموقع "عرب نيوز".

أعمال فنية

وقد زود الفارسي، المعروف بكونه عاشقًا للفن، العديد من المزادات "المميزة" بما قيمته ملايين الجنيهات الإسترلينية من أعمال فنية من الشرق الأوسط والغربي على مدى العقدين الماضيين، وفقًا لما ذكرته شركة سلون ستريت للمزادات.


وقال دانييل هانت من شركة سلون ستريت للمزادات في بيان صحفي: "يجب أن تحظى مجموعة الدكتور فارسي بجاذبية واسعة النطاق بين هواة الجمع بفضل عروضها الانتقائية غير العادية".

وتابع: "إن ذوقه الذي لا تشوبه شائبة وعينه الذكية، إلى جانب مكانته كشخصية رائدة في شبه الجزيرة العربية الحديثة، يجعل من هذا الكتالوج من الكنوز أمرًا ضروريًا لهواة الجمع الجادين في كل من الشرق والغرب".

الأحجار الكريمة

ومن بين الأحجار الكريمة المعروضة في 12 يونيو، بعض الأعمال لفنانين من المملكة، بما في ذلك هذه القطعة البرونزية للنحات المولود في مكة صادق واصل، فإن أعمال واصل "لا ينبغي أن تُفهم على أنها حالة حاضرة، ولكنها تحمل وعدًا بالنجاح المستقبلي في التغلب على الحدود"، وفقًا لموقع Edge of Arabia.


ومن المتوقع أن يصل سعر اللوحة إلى 1000 جنيه إسترليني (1280 دولارًا) في المزاد.

كان الفارسي مهتمًا على حدٍ سواء بالفنانين الإقليميين والعالميين، وتظهر هذه المطبوعة الحجرية لديفيد هوكني موهبته في تحديد الأعمال الرائعة.

وتعد لوحة من نفس سلسلة "حوض السباحة"، هي أغلى لوحة بيعت على الإطلاق لفنان حي؛ حيث حصدت 90 مليون دولار في عام 2018.

ينحدر الأخوان وانلي من عائلة أرستقراطية، وقد تعرفا على الفن في وقت مبكر، درس سيف على يد الرسام الإيطالي أوتورينو بيتشي في الإسكندرية.

وفي عام 1935، أسس الأخوان قاعة الفنون الجميلة بالإسكندرية، وأصبح مرسم سيف ملتقى ثقافيًا.


ولاحظت مؤرخة الفن نادية رضوان أنه بعد وفاة أدهم عام 1959، "وهو ما أثر عليه بشدة، فقد أدخل لوحة أكثر قتامة من الألوان والظلال في لوحاته".

وعلى الرغم من أنه توفي صغيرًا عن عمر يناهز 40 عامًا، فإنه معروف على نطاق واسع بأنه أحد أهم الشخصيات في الفن المصري الحديث.

كتب كاتب سيرته الذاتية، الدكتور س. شاروني، في عام 2007 أنه "ترك وراءه ثروة فنية وطنية لم يتم الاعتراف بها وتقديرها إلا مؤخرًا".

درس في روما، وهو المكان الذي التقى فيه على الأرجح بموضوع هذه الصورة. ويشير هذا العمل المبكر إلى اختيارات الجزار اللاحقة في التصوير، كما يكتب شاروني "الناس العاديون من الطبقة العاملة"، ومن خلال خطه القوي ولونه (يمنحهم) نبلًا معينًا".


"لوحة الكسوة"

وفقًا لمزادات سلون ستريت، فإن هذه اللوحة الفضية والمذهبة للكسوة (القماش الذي يغطي الكعبة، المبنى الحجري المقدس في قلب المسجد الحرام بمكة) من المجموعة الفارسية كانت على الأرجح هدية من الملك فهد. 


اقرأ أيضًا: قيادة المرأة للسيارة.. اتفاقية جديدة بين جامعة الأميرة نورة والإدارة العامة للمرور