خاص لـ "الجوهرة"| هل تصل العاصفة الشمسية للسعودية؟.. مُتخصص بجامعة صينية يوضح تأثيراتها

ضربت عاصفة شمسية جيومغناطيسية "G5" الأرض، خلال اليومين الماضيين، وُصفت بأنها الأشد منذ أكثر من 20 عامًا، وعليها دعت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية "NOAA"، مُشغلي محطات الطاقة والمركبات الفضائية في المدار، والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

 وضمن تأثيرات العاصفة الشمسية المتعددة، أنها قد تُحدث ما يسمى "الشفق القطبي" في بعض الأماكن، وتتسبب في انقطاع الاتصالات والكهرباء في كثير من البلاد، لكن هل لها تأثيرات واضحة على المملكة العربية السعودية؟

هل تؤثر العاصفة الشمسية على السعوديةهل تؤثر العاصفة الشمسية على السعودية

أسباب حدوث العاصفة الشمسية

تحدث العواصف الشمسية عادة في حالة إطلاق الشمس مجموعة من الانفجارات القوية من البلازما المغناطيسية ذات الطاقة العالية، والتي تسمى الانبعاثات الكتلية الإكليلية باتجاه الأرض.

وتحدث العواصف المغناطيسية الأرضية، عندما تصل جزيئات عالية الطاقة من الشمس إلى الأرض وتتفاعل مع المجال المغناطيسي.

وبشكل عام تثور الشمس باستمرار وتقذف جزيئاتها في الفضاء؛ حيث يتوجه معظمها بعيدًا عن الأرض ولا تصل إلينا أبدًا، إلا أنها من وقت لآخر تصل للأرض بأشكال مختلفة.

هل تؤثر العاصفة الشمسية على السعوديةهل تؤثر العاصفة الشمسية على السعودية


هل تؤثر العاصفة الشمسية على المملكة العربية السعودية؟

في تصريحات خاصة لخبير الجيوماتكس بجامعة ووهان بالصين؛ الدكتور محمد فريشح، لمجلة "الجوهرة"، قال: إن التأثيرات الحادثة بعد العاصفة الشمسية حتى الآن، تتركز في مناطق عند خطوط العرض المتوسطة إلى المنخفضة في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد أن العاصفة الشمسية ليس لها تأثير مباشر على المملكة العربية السعودية أو الشرق الأوسط بشكل عام، في الوقت الحالي.

وعن تأثيرات العاصفة الشمسية على الإنسان، قال "فريشح": إن العاصفة لا تؤثر بشكل مباشر على الإنسان عامةً، ولكن على البنية التحتية الحيوية أكثر، وقد تدمر أو تتلف بعضًا من الأقمار الصناعية، وكذلك يتضح الأمر خلال الساعات الماضية، متمثلاً في ظهور الشفق القطبي يأماكن متباينة من العالم.

ويقول متخصص الجيوماتكس، في تصريحاته لـ "الجوهرة"، إن التوهجات الشمسية يمكن أن تؤثر على الاتصالات ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)؛ لأنها تعطل عامة الغلاف الأيوني للأرض، أو جزءًا من الغلاف الجوي العلوي.

وحتى عندما تنتهي العاصفة، يمكن حدوث تشويش للإشارات بين الأقمار الاصطناعية لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وأجهزة الاستقبال الأرضية أو فقدانها. 

اقرأ أيضًا: الجمعية الفلكية بجدة تكشف أقوى عاصفة شمسية تضرب الأرض: "ما تزال مستمرة"