يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث

يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث
يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث

حل أمس التاسع من يونيو يوم الأرشيف العالمي، وهو مناسبة لتكريم “الأرشيف” بصفته الحاضن الحقيقي لذاكرة الأوطان. يمثل الأرشيف الوجهة المثلى لتوثيق الماضي وتدوين الحاضر. كما أنه من خلال جمع الوثائق التاريخية من الجهات الرسمية في الدولة وحفظها بعناية فائقة، لضمان استمراريتها وتناقلها عبر الأجيال.

الاحتفالات ودور الأرشيف في الحفاظ على الذاكرة

فيما تشارك العديد من المؤسسات في هذا اليوم الخاص بفعاليات متخصصة. على سبيل المثال. يحتفل الأرشيف والمكتبة الوطنية بهذه المناسبة من خلال تنظيم “ملتقى دور الجهات الحكومية في دعم ذاكرة الوطن” . بالإضافة إلى المشاركة في ندوة “الأرشيفات الوطنية في الدول الإسلامية: التجارب المتميزة والتوجيهات المستقبلية”. يعزز هذا الاحتفال أيضًا دور الأرشيف في تأهيل الكوادر الأرشيفية عبر الدورات التدريبية والورش والمحاضرات التي ينظمها الخبراء والمختصون في شؤون الأرشفة باستمرار.

يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث
يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث

تاريخ الاحتفال وأهميته الدولية

علاوة على ذلك فإنه وفقًا لـ فعاليات السعودية ،تأتي أهمية تخصيص يوم عالمي للأرشيف من الحاجة إلى تعزيز وتوضيح دور هذه المؤسسات في الحفاظ على التراث الخاص بالدول. في 9 يونيو 2013. شهد لبنان اجتماعًا تاريخيًا لأمناء الأرشيف من جميع أنحاء العالم للمرة الأولى. كان الهدف من هذا الاجتماع هو فتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف التراث الفريد الذي تحافظ عليه الأرشيفات. في بيروت، احتفل مرصد التراث الحديث بهذا اليوم المميز بتنظيم دعوة مفتوحة، حيث شرّعت المؤسسات الشريكة أبوابها للعامة، وقدمت جولات إرشادية وعرضت نماذج من مجموعاتها. شارك في هذا الحدث العديد من المؤسسات البراثية، بما في ذلك “النهار” للمعلومات، والمركز العربي للعمارة، والمؤسسة العربية للصورة، ومجموعة فؤاد دباس. وجمعية عِرب للموسيقى العربية، ومعهد سرفانتس في بيروت، والمكتبة الوطنية اللبنانية، و”أمم” للتوثيق والأبحاث.

يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث
يوم الأرشيف العالمي: حارس الذاكرة ودرع التراث

أهداف يوم الأرشيف العالمي

كما يهدف يوم الأرشيف الدولي إلى تحقيق عدة أهداف حيوية:

  • زيادة الوعي العام بأهمية السجلات والمحفوظات.
  • زيادة الوعي بين صناع القرار البارزين بشأن فوائد إدارة السجلات من أجل الحوكمة الرشيدة والتنمية.
  • توعية عامة الناس والقطاعين الخاص والعام بالحاجة إلى الحفاظ على الأرشيف والوصول إليه على المدى الطويل.
  • عرض الوثائق الفريدة والاستثنائية والنادرة المحفوظة في المؤسسات الأرشيفية.
  • تعزيز صورة السجلات والأرشيفات ورفع مكانتها في جميع أنحاء العالم.

يعكس هذا اليوم العالمي الأهمية المتزايدة للأرشيف ككيان حيوي يحفظ تاريخ الشعوب ويدعم هويتها. مؤكدًا على أن ذاكرة الأمة هي أساس مستقبلها.

الرابط المختصر :