وفقًا لمؤشر التنافسية.. المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي

وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي
وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي

في إطار حرصها على مواكبة التطور العلمي، اتخذت المملكة خطوات واسعة ومتسارعة نحو تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي لتصبح لاعبًا رئيسيًا مع دولة الإمارات العربية ضمن قائمة الدول الـ20 الأكثر احتضانًا للمواهب في مجال الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك وفقًا لمؤشر التنافسية العالمي للذكاء الاصطناعي الصادر عن المنتدى المالي الدولي بالتعاون مع مؤسسة الأبحاث العلمية «ديب نوليدج».

الترتيب العالمي

وفقًا لمؤشر التنافسية العالمي. قد وحققت السعودية المركز التاسع عشر عالميًا والثاني إقليميًا، بحصة 0.4% وقد سبقتها دولة الامارات العربية المتحدة. حيث احتلت المركز الأول عربيًا  والسادس عشر عربيَا بحصة تبلغ 0.7%.

وكان المركز الأول عالميًا للولايات المتحدة بحصة 32.6% من إجمالي مواهب العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.

وبحسب المؤشر العالمي، يأتي ترتيب الدول الـ20 الأكثر كثافة في مواهب الذكاء الاصطناعي وحصة كل منها من الإجمالي العالمي على النحو التالي:

  1. الولايات المتحدة 32.6%
  2. لصين القارية 24.4%
  3. الهند 7.0%
  4. المملكة المتحدة 5.0%
  5. كندا 3.5%
  6. ألمانيا 3.0%
  7. فرنسا 2.5%
  8. إسرائيل 2.2%
  9. اليابان 2.0%
  10. كوريا الجنوبية 1.8%
  11. سنغافورة 1.5%
  12. أستراليا 1.3%
  13. هولندا 1.2%
  14. سويسرا 1.0%
  15. السويد 0.8%
  16. الإمارات 0.7%
  17. إسبانيا 0.6%
  18. البرازيل 0.5%
  19. السعودية 0.4%
  20. إيطاليا 0.4%

 

وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي
وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي

رؤية طموحة ومبادرات إستراتيجية:

أدركت المملكة في وقت مبكر أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تقنية، بل هو محرك أساسي لإعادة تعريف الإنتاجية والابتكار في مختلف القطاعات. ولتحقيق هذه الرؤية، تم إطلاق العديد من المبادرات والبرامج الإستراتيجية التي تركز على:

بناء القدرات الوطنية:

أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا لتطوير رأس المال البشري، بهدف تدريب وتأهيل الكفاءات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي. من أبرز هذه المبادرات “سماي” لتدريب مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي، بهدف تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة.

الاستثمار في البنية التحتية:

تضخ المملكة استثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات المتطورة، والحوسبة السحابية، والحاسبات الفائقة الأداء. وتهدف إلى استقطاب استثمارات تتجاوز 100 مليار دولار في هذا المجال بحلول 2030.

 تأسيس كيانات رائدة:

بالإضافة إلى ذلك قد تم إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) كجهة مسؤولة عن قيادة أجندة الذكاء الاصطناعي في المملكة، وتطوير الإستراتيجيات والتشريعات اللازمة. كما أطلق صندوق الاستثمارات العامة الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (سكاي) لتكون ذراعه الاستثمارية في هذا القطاع.

المشاريع التحويلية:

قد تبنت المملكة مشاريع عملاقة تتكامل فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، مثل مشروع نيوم، الذي يهدف إلى بناء مدن ذكية تعتمد على أحدث التقنيات والابتكارات لتعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة. وغيره من المشاريع القومية التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة داخل المملكة.

الشراكات الدولية والبحث والابتكار:

تسعى المملكة إلى تعزيز الشراكات مع كبريات الشركات التقنية العالمية والمؤسسات البحثية، وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتعمل على تحفيز البحث والابتكار من خلال حاضنات الأعمال والمسرعات التي تدعم الشركات الناشئة في هذا المجال.

وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي
وفقاً لمؤشر التنافسية ..المملكة تتقدم عالميًا في تبني وتطوير الذكاء الاصطناعي

التأثير والآفاق المستقبلية:

يتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وخلق مئات الآلاف من الوظائف الجديدة في قطاعات متنوعة مثل التكنولوجيا، والصناعة، والخدمات. كما سيؤثر بشكل إيجابي على جودة الخدمات الحكومية، والرعاية الصحية، والتعليم، والطاقة، وغيرها من القطاعات الحيوية.

باختصار، تمضي المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من إرادتها السياسية القوية، واستثماراتها الضخمة، ورؤيتها الطموحة التي تهدف إلى بناء مستقبل مزدهر ومستدام يعتمد على التقنية والمعرفة.

الرابط المختصر :