كثفت أمانة منطقة جازان، ممثلة ببلدية الشقيق، جهودها الميدانية لتهيئة الواجهة البحرية بشاطئ الشقيق السياحي، استعدادًا لاستقبال السكان والزوار، خلال موسم الإجازات الصيفية.
وأوضح رئيس بلدية الشقيق، المهندس محمد بن علي حكمي، أن البلدية بدأت تجهيز جميع المواقع السياحية والترفيهية بالواجهة البحرية، وذلك على امتداد 12 كيلومترا تقريبا، والتي تمتاز بجمالها الطبيعي، وملاءمتها للسباحة، وصيد الأسماك والاستجمام.
مركز الشقيق يستعد لاستقبال الزوار
كما أضاف حكمي، أن الاستعدادات لاستقبال الزوار، شملت:
– صيانة المرافق العامة بالواجهة ونظافتها.
– تكثيف الأعمال الرقابية.
– تحسين جودة الخدمات المقدمة خلال فترة تواجدهم في الواجهة البحرية.
وذكر حكمي، أن البلدية قامت بتطوير وتهيئة:
– شاطئ “النارجيل”، الذي تتجاوز مساحته أكثر من 50 ألف متر مربع، ويضم جلسات ومظلات.
– منطقة ألعاب للأطفال، ومطاعم، وكافيهات، والعديد من الخدمات المساندة الأخرى.
كما أكد حكمي، أن البلدية تحرص على توفير أفضل الخدمات للسكان والزوار، وتذليل كافة الصعوبات أمامهم، لقضاء أوقات ممتعة في شاطئ الشقيق السياحي.
منطقة جازان.. معالم سياحية عديدة
ومنطقة جازان تقع في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، يحدها من الشمال منطقة عسير، ومن الشرق منطقة نجران، ومن الجنوب البحر الأحمر، ومن الغرب اليمن.
كما تبلغ مساحتها حوالي 13.457 ألف كيلومتر مربع، وتضم 14 محافظة، ومدينة جيزان هي العاصمة الإدارية لمنطقة جازان، وتقع على ساحل البحر الأحمر.
وتتميز منطقة جازان، بتضاريسها المتنوعة، حيث تمتد فيها الجبال في الشمال والغرب، وتنتشر السهول في الوسط والجنوب.
وتوجد العديد من الجزر في البحر الأحمر، ويسود المنطقة مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث يكون الجو معتدلًا في الصيف، ودافئًا في الشتاء.
كما تضم منطقة جازان، العديد من المعالم السياحية، ومن أهمها:
- جزيرة فرسان
- وادي لجب
- قرية التراث العمراني بجازان
- مسجد أبو عريش الكبير
وتتميز المنطقة، بتنوعها الثقافي والاجتماعي، حيث تضم العديد من القبائل والأعراق المختلفة. كما تشتهر المنطقة بكرم الضيافة، وحسن الاستقبال.
اقرأ أيضا: جولة في جازان.. رحلة إلى قلب التراث وتاريخ القهوة



















