انطلقت اليوم فعاليات موسم الفواكه الصيفية في العلا 2025 في سوق المزارعين بالمنشية، أحد المواقع الحيوية في محافظة العلا. وذلك خلال الفترة من 22 إلى 28 يوليو 2025م. ويعد هذا الموسم محطة سنوية مهمة لدعم المنتجات الزراعية المحلية والترويج لها.
تنظيم يعكس التزامًا تنمويًا
في حين أنه وفقًا لفعاليات السعودية .تنظم هذه الفعالية الهيئة الملكية لمحافظة العلا، في إطار جهودها المستمرة لدعم القطاع الزراعي. بينما يتم تمكين المزارعين والأسر المنتجة، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية في المحافظة. فيما تأتي هذه المبادرة انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 التي تضع ضمن أولوياتها تحقيق الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد الريفي.

خيرات العلا على طاولة الزوار
بينما يحتفي الموسم بباقة متنوعة من الفواكه الصيفية التي تعرف بها مزارع العلا، أبرزها:
-
المانجو
-
التين
-
العنب
بالإضافة إلى منتجات صيفية أخرى، يتم عرضها من قبل المشاركين المحليين، مما يمنح الزوار فرصة لتذوق المحاصيل الطازجة، والتعرف على جودة المنتجات الزراعية في المنطقة.
تمكين ودعم للمجتمع المحلي
فيما تعد هذه الفعالية فرصة حقيقية لتمكين المزارعين والعاملين في المجال الزراعي، من خلال عرض إنتاجهم وتوسيع قاعدة عملائهم. كما تسهم في تحفيز الأسر المنتجة وتوفير بيئة مناسبة لتسويق منتجاتهم ضمن منصة تجارية موسمية.
العلا.. أرض الزراعة والجمال الطبيعي
كما تمتاز العلا بتنوع بيئتها الزراعية، حيث تتناغم صلابة الصخور مع امتداد النخيل والمزارع، مما يشكل لوحة طبيعية مميزة تعكس هوية المكان وثراءه الزراعي. ويأتي هذا الموسم مكمّلًا لمواسم زراعية أخرى، مثل موسم التمور في عتيقة، الذي يُعد من أهم المواسم الاقتصادية في المحافظة.
نحو زراعة مستدامة وواعدة
وتواصل الهيئة الملكية للعلا جهودها في تطوير القطاع الزراعي عبر برامج الإرشاد الفني، والتدريب، وتشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الإنتاج، ويحفظ الموارد الطبيعية، ويعزز من أمن الغذاء المحلي.

موسم الفواكه الصيفية
كما يتضمن الموسم مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تجمع سكان وزوار العلا مع الموردين وشركات الأغذية والمشروبات. ليكون هذا الحدث فرصة متميزة لتجربة الحياة الثقافية والزراعية في أحد أبرز المواقع التاريخية بالمملكة.
محافظة العلا
فعالية للجميع
الفعالية موجهة إلى جمهور عام من سكان العلا والزوار على حد سواء، وتشكل فرصة للاستمتاع بالأجواء الزراعية التقليدية، والتواصل مع المنتجين المحليين، والاطلاع على ما تزخر به العلا من محاصيل موسمية.
















