مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح كبار السن من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالإجهاد الحراري والجفاف. نتيجة التغيرات الطبيعية التي تطرأ على الجسم مع التقدم في العمر.
لذلك يوصي الأطباء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية. التي تساعد على تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالموجات الحارة، وفقًا لتوصيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).
الحفاظ على ترطيب الجسم
في حين يعد شرب كميات كافية من الماء من أهم وسائل الوقاية من الجفاف. حتى في حالة عدم الشعور بالعطش.
بينما ينصح بتشجيع كبار السن على تناول السوائل بانتظام. مع الحد من المشروبات الغنية بالسكر أو الكافيين. لأنها قد تزيد من فقدان السوائل في الجسم.
البقاء في أماكن باردة
كما يساعد الوجود في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة الهواء على تقليل تأثير الحرارة المرتفعة.
كذلك يفضل إغلاق الستائر والنوافذ خلال ساعات الذروة. للحد من دخول أشعة الشمس والحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل المنزل.

اختيار الملابس المناسبة
وبحسب “الكونسلتو” ينصح بارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة مصنوعة من أقمشة تسمح بتهوية الجسم. مع تفضيل الألوان الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس.
وعند الخروج نهارًا، يستحسن ارتداء قبعة لحماية الرأس من التعرض المباشر للشمس.
الاعتماد على وجبات خفيفة
يساهم تناول الفواكه و الخضراوات والأطعمة الباردة في ترطيب الجسم والمساعدة على خفض حرارته.
بينما يفضل تجنب الوجبات الثقيلة أو الساخنة التي تزيد الإحساس بالحر وتثقل عملية الهضم.
الانتباه لعلامات الإجهاد الحراري
قد تظهر على كبار السن أعراض تدل على الإصابة بالإجهاد الحراري، مثل: الدوخة، والصداع، والغثيان، وتسارع ضربات القلب.
وعند ملاحظة أي من هذه العلامات يجب نقل الشخص إلى مكان بارد، وتعويض السوائل المفقودة، مع طلب المشورة الطبية أو التوجه للطبيب إذا استمرت الأعراض أو ازدادت حدتها.
وتؤكد التوصيات الطبية أن الالتزام بهذه الإجراءات البسيطة يسهم بشكل كبير في حماية كبار السن من المضاعفات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، ويقلل من خطر الإصابة بالجفاف أو الإجهاد الحراري خلال فصل الصيف.



















