على الرغم من الشعبية الهائلة للقهوة حول العالم، وما تحمله من فوائد صحية مثبتة علميًا عند تناولها باعتدال، إلا أن الأطباء يؤكدون أن شرب القهوة ليس مناسبًا في جميع الأوقات ولا لكل الأشخاص.
بينما تساهم القهوة في تنشيط التركيز وتحسين المزاج وتسريع عملية الأيض، كما ارتبط استهلاكها المعتدل بانخفاض خطر الإصابة بأمراض، مثل: السكري، وأمراض القلب، والسكتات الدماغية، وباركنسون، والخرف وبعض أنواع السرطان.
ويقدر الاستهلاك العالمي لها بنحو 2.25 مليار فنجان يوميًا؛ ما يجعلها المشروب الأكثر رواجًا في العالم.
لكن في المقابل هناك حالات صحية ينصح فيها بتقليل القهوة أو التوقف عنها تمامًا.
الاعتدال أولًا.. الكمية الآمنة من القهوة
يوصي الخبراء بألا يتجاوز استهلاك الكافيين 300 ملجم يوميًا؛ أي ما يعادل تقريبًا ثلاثة فناجين من القهوة المنزلية.
وتجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى الأرق، والتوتر، وتسارع ضربات القلب، والاعتماد المفرط على الكافيين.
8 حالات ينصح فيها بتجنب شرب القهوة
1. عند التوتر أو المعاناة من الأرق
يحفز الكافيين الجهاز العصبي ويرفع إفراز هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.
لذلك ينصح الأطباء من يعانون القلق أو الأرق بتقليل القهوة أو اختيار الأنواع منزوعة الكافيين، مع التوقف عن شربها قبل النوم بست ساعات على الأقل.
2. في حالات الحرمان المزمن من النوم
تشير دراسات حديثة إلى أن القهوة لا تعوض نقص النوم. فالأشخاص الذين ينامون أقل من خمس ساعات لعدة ليالٍ متتالية لن يستفيدوا من الكافيين، بل قد يزداد إرهاقهم.
ويرى الخبراء أن القيلولة القصيرة (20 دقيقة) أكثر فائدة من أي فنجان قهوة.
3. عند شربها في الصباح الباكر جدًا
وفقًا لموقع “صحتك” تكون مستويات الكورتيزول مرتفعة طبيعيًا في الساعات الأولى من الصباح؛ ما يمنح الجسم طاقة طبيعية.
لذلك يعتبر المختصون أن الوقت الأنسب لتناول القهوة هو بين العاشرة صباحًا وحتى الظهيرة وليس فور الاستيقاظ.
4. عند تناولها شديدة السخونة
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المشروبات التي تتجاوز حرارتها 65 درجة مئوية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء.
لذا ينصح بترك القهوة تبرد لبضع دقائق قبل شربها.
5. عند الإصابة ببعض الأمراض المزمنة
قد يزيد الكافيين من حدة بعض الحالات الصحية، مثل:
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطرابات نظم القلب.
- السكري.
- هشاشة العظام.
- حموضة المعدة والقرحة.
- الارتجاع المريئي.
- مشاكل البروستات والمثانة.
- بعض أمراض المناعة مثل: الذئبة الحمراء.
وفي هذه الحالات تبقى استشارة الطبيب ضرورية لتحديد الكمية المسموحة.
6. عند تناول أدوية معينة
قد يتعارض الكافيين مع فعالية بعض الأدوية، مثل:
- أدوية الغدة الدرقية.
- أدوية الاكتئاب.
- أدوية القرحة مثل Tagamet.
لذلك ينصح بمراجعة الطبيب في حالة وجود علاج دوائي مزمن.
7. أثناء الحمل عند وجود خطر إجهاض
تشير الدراسات إلى أن الكافيين قد يزيد من احتمالات الإجهاض لدى النساء المعرضات لهذه المضاعفات.
ويفضل التوقف حينها عن شرب القهوة أو تقليلها بشكل كبير بعد استشارة الطبيب.
8. عند ارتفاع الكوليسترول الضار «LDL»
يساهم مركب موجود في القهوة يسمى “الكافيسترول” في رفع مستويات الكوليسترول الضار.
ويمكن تقليل هذا التأثير باستخدام القهوة المفلترة أو اختيار القهوة منزوعة الكافيين.
الرابط المختصر :




















