تقع مدينة ليلى في المملكة العربية السعودية وتتبع إداريًا لمحافظة الأفلاج. تبعد المدينة نحو 300 كيلومتر جنوب العاصمة الرياض، وتعد من المدن التي تجمع بين العراقة والتاريخ.
وفقًا لـ”jo.6abbo” يحدها من الجهة الشرقية عدد من القرى مثل مبعوثة، سويسان، المبرز، آل صقر، غصيبة، الحيش، أم أثلة، مطلقة، الحزيمي، أم سرحة، ضرغامي وغيرها.
ويقدر عدد سكان المدينة بحوالي 30,906 نسمة. وقد سميت ليلى بهذا الاسم نسبةً إلى محبوبة قيس بن الملوح. وقامت على أنقاض الجزء الغربي من قرية النقية، التي بدورها كانت قائمة على أطلال قرية الهيصمية القديمة.
معالم مدينة ليلى
تزخر مدينة ليلى بالعديد من القصور والحصون والمساجد والأسواق التقليدية التي تعكس تاريخها الغني وطابعها التراثي المميز.
ومن أبرز القصور التاريخية فيها: قصر آل بازع، قصر الحجي، قصر الجبارين، وقصر البطرة.
تتميز المنازل القديمة في المدينة ببساطتها وجمالها المعماري. إذ شيدت على شكل مستطيل من دور أو دورين، وتفصل بينها ممرات ضيقة.
كما تحتوي على غرف للضيافة والمعيشة والنوم، إلى جانب المخازن والمواقد.
وقد زينت الجدران بنقوش وزخارف من الجص والطين. وجاء الطراز المعماري متوافقًا مع الظروف البيئية والاجتماعية والأمنية آنذاك.
اُستخدم في البناء اللِبن والطين فوق قواعد حجرية. وتمت تغطية الأسقف بجذوع الأثل وجريد النخل المكسو بالطين لحمايتها من العوامل الجوية.
آثار ليلى (الأفلاج)
كما كانت مدينة ليلى من أهم مدن وسط الجزيرة العربية في العصور القديمة، إذ كانت مركزًا تجاريًا نشطًا يحتضن سوقًا شهيرًا يقصده الناس من مختلف المناطق.
ولا تكاد تخلو المدينة من قرى أثرية وقصور تاريخية وحصون منتشرة بين السهول والوديان.
أبرز المعالم الأثرية في المدينة:
1- جبل التوباد
ذلك و يعد جبل التوباد من أشهر المعالم السياحية في ليلى، ويعرف بأنه المكان الذي التقى فيه قيس بليلى. ما جعله رمزًا للحب والوفاء في الأدب العربي.
يضم الجبل غارًا خفيًا يُقال إن قيسًا وليلى كانا يلتقيان فيه أثناء رعي الأغنام. وفي شمال المدينة يوجد جبل غيل المطل على مشاهد طبيعية خلابة من غرب محافظة الأفلاج.
2- قرية النقية
كذلك قرية النقية قرية أثرية عريقة تحتوي على قصور قديمة تعد من أهم كنوز المدينة. مثل قصر بني جعدة في السيح، وقصر ابن ثلاب، وقصر سلمى في البديع الذي شيد في القرن العاشر الهجري على يد حمادة الجميلي.
وقد وصفها مرجان الضرغام أحد رجال البصرة قائلًا:“والله لو تعلمون يا أهل الأفلاج ما في القصور النقية من كنوز وأموال لأغنتكم عن بكرة أبيكم.”
3- قرية الهيصمية
تعد من أبرز القرى الأثرية في المدينة، وتظهر مدى عراقة الأفلاج من خلال ما تحتويه من قصور تاريخية مثل قصر بطرة الذي بناه فهاد بن دخيل الحامد، وقصر الحجي وقصر آل بازع، وهي شواهد خالدة على التاريخ المعماري القديم للمنطقة


















