لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك

لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك
لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك

يحرص كثير من الآباء والأمهات على بناء علاقة قائمة على الحب والمرح مع أطفالهم، إلا أن خبراء التربية يؤكدون أن الضحك في بعض المواقف قد يرسل للطفل رسالة خاطئة، تجعله يعتقد أن بعض السلوكيات غير المقبولة أمر طبيعي أو حتى مستحب. ومع تكرار هذه المواقف، قد تتحول التصرفات العابرة إلى عادات يصعب تعديلها لاحقًا.

وتشير نور الهدى زيدان؛ المرشدة التربوية إلى أن على الوالدين التفريق بين اللعب المقبول والسلوك الذي يتطلب الحزم، موضحة أن هناك مواقف ينبغي التعامل معها بجدية حتى يكتسب الطفل حدودًا واضحة في التعامل مع الآخرين.

الضرب ليس وسيلة للمزاح

قد يضحك بعض الآباء عندما يحاول الطفل ضربهم، باعتبار الأمر تصرفًا عفويًا أو دليلًا على نموه، إلا أن المختصين يرون أن هذا السلوك يحتاج إلى موقف حازم منذ بدايته.

وينصح الخبراء بإيقاف الطفل فورًا وإخباره بهدوء وحزم أن الضرب تصرف غير مقبول لأنه يؤذي الآخرين، مع الحرص على عدم الضحك أو إظهار الاستمتاع بالموقف، حتى لا يربط الطفل بين العنف والحصول على الاهتمام أو التفاعل الإيجابي.

لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك
لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك

السخرية من الآخرين سلوك يجب إيقافه

قد يردد الطفل كلمات ساخرة أو يستهزئ بأحد الأشخاص على سبيل المزاح، لكن مشاركة الأم له الضحك قد تشجعه على تكرار هذا السلوك.

ويؤكد التربويون أن الطفل يتعلم من القدوة، لذلك ينبغي أن يحرص الوالدان على احترام الآخرين في حديثهما، مع توضيح أن السخرية والتنمر يسببان الأذى للآخرين، وأن الاحترام قيمة يجب الالتزام بها في جميع المواقف.

الصراخ أمام الناس لا يستحق التشجيع

تعد نوبات الغضب والبكاء من السلوكيات الشائعة لدى الأطفال، خاصة في السنوات الأولى، إلا أن الضحك أثناء صراخ الطفل أو استجابته لنوبات الغضب أمام الآخرين قد يدفعه إلى استخدام هذا الأسلوب للحصول على ما يريد.

ويرى المختصون أن التعامل الهادئ مع الموقف، مع تجنب الانفعال أو الضحك، يساعد الطفل على تعلم طرق أكثر ملاءمة للتعبير عن مشاعره، كما ينصح بعدم توبيخه باستمرار أمام الآخرين، لأن ذلك قد يزيد من عناده أو يدفعه لتكرار السلوك.

شد الشعر أو العض يحتاج إلى تدخل فوري

وبحسب”سيدتي” يلجأ بعض الأطفال الصغار إلى شد شعر الأم أو الأب أو العض لجذب الانتباه، وهو سلوك قد يظهر في السنوات الأولى من العمر، لكنه لا ينبغي أن يستمر مع تقدم الطفل في السن.

ويشدد الخبراء على ضرورة إيقاف هذا التصرف فور حدوثه، وإبلاغ الطفل بأنه غير مقبول، مع تجنب الضحك أو التعامل معه باعتباره لعبة، لأن استمرار هذا الأسلوب قد يجعله يؤذي الأطفال الآخرين أو يسبب نفور المحيطين به.

الألفاظ غير اللائقة ليست مصدرًا للمرح

قد يردد الطفل كلمات غير مناسبة سمعها من محيطه، ويقابلها الكبار بالضحك لأنها تبدو طريفة في البداية، إلا أن هذا التفاعل يشجعه على تكرارها.

وينصح المتخصصون بعدم إظهار أي إعجاب أو ضحك عند استخدام الطفل ألفاظًا غير لائقة، مع توجيهه إلى استخدام الكلمات المهذبة، والحرص على أن يكون الوالدان قدوة في أسلوب الحديث، لأن الأطفال يكتسبون كثيرًا من مفرداتهم وسلوكياتهم من البيئة الأسرية.

القدوة أساس التربية

يرى خبراء التربية أن الأطفال لا يتعلمون من التوجيهات فقط، بل يراقبون تصرفات الوالدين ويقلدونها باستمرار. لذلك، فإن التزام الأسرة بأسلوب حوار محترم، ووضع حدود واضحة للسلوكيات غير المقبولة، يساعدان على تنشئة طفل يدرك الفرق بين المزاح المقبول والتصرفات التي قد تؤذي الآخرين أو تسيء إليهم.

لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك
لا تستهيني بها.. 5 تصرفات من طفلك تستدعي الحزم لا الضحك

ويؤكد المختصون أن الحزم الهادئ، إلى جانب تقديم القدوة الإيجابية، يظل من أكثر الأساليب فاعلية في تعديل سلوك الأطفال وتعزيز احترامهم لأنفسهم ولمن حولهم.

الرابط المختصر :