في ذكرى قيادة المرأة السعودية للسيارة.. كفيف سبب إصدار أول رخصة قبل 62 عامًا

يحل غدَا الخميس ذكرى قيادة المرأة السعودية للسيارة، إذ مر عام كامل على قرار سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالسماح للمرأة بالقيادة وتمكينها في المجتمع ضمن رؤية المملكة 2030.

واحتفالًا بـ«ذكرى قيادة المراة السعودية» للسيارة، نعود بالذاكرة إلى ما قبل 62 عامًا عندما منح قاضي في المجمعة ترخيصًا للقيادة لامرأة.

قصة أول رخصة قيادة في المملكة

وتعود هذه القصة التي لا يعلمها الكثير إلى عام 1378هـ، إذ منح الشيخ علي بن سليمان الرومي القاضي في المجمعة، ترخيصًا لامرأة لقيادة السيارة في المملكة؛ نظرًا لظروف خاصة.

وكشفت المؤرخ عبدالكريم الحقيل، عن تفاصيل هذه القصة الإنسانية التي سمعها من الشيخ ابن رومي رحمع الله، موضحًا أنه كان يوجد شخص كفيف لديه ابنتان وسيارة يستخدمها في بيع المنتجات بالأسواق.

وأشار إلى أن إحدى ابنتاه كانت تتولى مهمة قيادة السيارة؛ نظرًا للظروف الصحية لوالدها الذي كان يأتي إلى المجمعة بين فترة وأخرى لبيع بعض المنتجات، ليحصل على انتقادات وهجوم حاد من أهل السوق، مستنكرين قيادة امرأة إلى السيارة.

واعتبر أهل السوق أن هذا الأمر غريب عليهم ولم يشاهدوه من قبل، ليصطحبوا الكفيف وبناته إلى القاضي علي الرومي، للحكم بينهم في قيادة امرأة للسيارة.

واستمع القاضي إلى أقوال الكفيف وظروفه وحاجته إلى هذا الأمر؛ ليسمح لابنته بقيادة السيارة، مؤكدًا لأهل السوق أنه لا يوجد نص شرعي يُحرم قيادة المرأة للسيارة.

وأوضحت هذه القصة، تاريخ إصدار أول رخصة قيادة لامرأة في المملكة؛ ليكون قاضي المجمعة الشيخ علي الرومي أول من أصدر رخصة قيادة لامرأة في السعودية.

اقرأ أيضًا: الفوائد السبعة لقيادة المرأة للسيارة

الرابط المختصر :