علامات التوحد عند الأطفال في عمر السنتين.. متى يبدأ القلق؟

علامات التوحد عند الأطفال في عمر السنتين.. متى يبدأ القلق؟
علامات التوحد عند الأطفال في عمر السنتين.. متى يبدأ القلق؟

يعد التوحد “اضطراب طيف التوحد” من الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، وغالبًا ما يمكن ملاحظة أولى علاماته في عمر السنتين. ورغم تنوع الأعراض واختلاف شدّتها من طفل إلى آخر، إلا أن الكشف المبكر يلعب دورًا كبيرًا في تحسين مهارات الطفل وتطوره.

ما التوحد؟

التوحد هو اضطراب يؤثر على طريقة تفاعل الطفل مع الآخرين وعلى تطوره اللغوي والسلوكي. لا توجد أسباب محددة بشكل قاطع، لكن يتم الاعتقاد أن العوامل الجينية والبيئية تلعب دورًا في ظهوره. وفي خلال السطور التالية سوف نوضح أبرز أعراض التوحد عند الأطفال بعمر سنتين. وفقًا لما ذكرته العربية.

أولًا: اللغة والتواصل

  • لا يصدر كلمات بسيطة مثل “ماما” أو “بابا”.
  • ولا يستخدم الإيماءات مثل الإشارة أو التلويح.
  • كما لا يظهر اهتمامًا بالتواصل مع الآخرين.
  • لا يحاول تقليد الكلمات أو الأصوات.

ثانيًا: التفاعل الاجتماعي

  • لا يبتسم للناس أو لا يظهر تعبيرات وجهية استجابة للتفاعل.
  • كما لا ينظر في عين من يتحدث إليه.
  • لا يستجيب لاسمه عند مناداته.
  • يفضل اللعب وحده ويتجنب مشاركة الألعاب أو الأنشطة.

ثالثًا: السلوكيات المتكررة أو غير النمطية

  • يظهر حركات متكررة مثل رفرفة اليدين أو الدوران.
  • يصرّ على روتين معين ويغضب عند تغييره.
  • يركّز بشدة على جزء معين من لعبة، كعجلة السيارة.
  • قد يكون لديه حساسية مفرطة أو ضعف استجابة للأصوات، الضوء أو اللمس.

رابعًا: مهارات اللعب والتخيّل

  • لا يستخدم الألعاب بطريقة تخيّلية “مثل إطعام دمية”.
  • لا يقلد حركات أو أصوات الأشخاص من حوله.
  • يظهر صعوبة في فهم المشاعر أو التعبير عنها.

متى يجب استشارة طبيب مختص؟

إذا لاحظ الأهل استمرار أحد أو أكثر من هذه الأعراض بعد عمر العامين، يفضل التوجه إلى طبيب أطفال مختص في النمو والتطور أو طبيب نفسي للأطفال لإجراء التقييم المناسب.

أهمية التدخل المبكر

تشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يحصلون على دعم مبكر “علاج سلوكي، جلسات تخاطب، دعم اجتماعي” تظهر لديهم تحسّنات كبيرة في مهارات التواصل والاندماج مع المجتمع.

اقرأ أيضا: خاص| التنمر الإلكتروني.. نزيف الأرواح الرقمية وباء يفتك بضحاياه

وأخيرًا من المهم أن يتعامل الأهل مع هذه المؤشرات بوعي وهدوء. لا يعني ظهور بعض الأعراض بالضرورة وجود التوحد، فقد تكون مؤشرات على تأخر بسيط في النمو. لكن الفحص المبكر والتقييم المتخصص يضمن للطفل فرصًا أفضل في التطور والنمو السليم.

الرابط المختصر :