سارة العبدلي.. فنانة سعودية تروي قصة التراث الحجازي بلغة معاصرة

سارة العبدلي.. فنانة سعودية تروي قصة التراث الحجازي بلغة معاصرة
سارة العبدلي.. فنانة سعودية تروي قصة التراث الحجازي بلغة معاصرة

تعد الفنانة السعودية سارة العبدلي، المولودة في جدة عام 1989. واحدة من أبرز الأصوات الفنية التي تعبر عن التحولات الاجتماعية والثقافية في المملكة. نشأت العبدلي في قلب منطقة الحجاز. التي تعرف اليوم بالمنطقة الغربية. وهو ما غرس في داخلها إحساسًا عميقًا بالمسؤولية تجاه تراثها الغني. لا سيما مع التغيرات الجذرية التي شهدتها المنطقة على الصعيدين الحضري والفكري خلال العقود الأربعة الماضية.

سارة العبدلي.. فنانة سعودية تروي قصة التراث الحجازي بلغة معاصرة

رحلة فنية بين الجذور والحداثة

وتميزت رحلة سارة العبدلي الفنية بكونها رائدة في دمج التراث مع الأساليب الفنية المعاصرة. بدأت مسيرتها كواحدة من أوائل فناني الغرافيتي في السعودية؛ حيث ساهمت في تطوير مفاهيم فن الشارع التي تتواصل مع الجمهور وتعبر عن قضاياه. قادها اهتمامها المتزايد بالثقافة العربية والفلسفة الإسلامية إلى تعميق معرفتها؛ فقررت الالتحاق ببرنامج الماجستير في مدرسة الأمير للفنون التقليدية بلندن.

كما أتاحت هذه التجربة الفرصة للتخصص في الحرف التقليدية من جميع أنحاء العالم الإسلامي، مثل الأعمال الخشبية، والسيراميك، والرسم المصغر. والفسيفساء، ونحت الجبس.

سارة العبدلي.. فنانة سعودية تروي قصة التراث الحجازي بلغة معاصرة

تعبير عن الهوية في المحافل الدولية

تعد أعمال سارة العبدلي بمثابة حوار مستمر حول الحفاظ على الهوية في ظل التغيير. لم يقتصر تأثيرها على الساحة المحلية؛ بل شاركت في محافل فنية دولية مهمة؛ مثل معرض “جذور” في بينالي البندقية الخامس والخمسين عام 2013، ومعرض إيدج أوف آرابيا” في لندن عام 2012. تظهر مشاركاتها التزامها بتقديم رؤية فنية فريدة تعكس تراثها وتصوراتها حول التحولات الشاملة التي تشهدها المنطقة.

كما تواصل العبدلي ممارستها الفنية من جدة؛ حيث تستلهم من محيطها لترسم أفكارها وتصوراتها حول التحولات المستمرة في جميع جوانب الحياة. علاوة على ذلك أكد أن الفن هو وسيلة قوية للتعبير عن الهوية والتعافي والتطور.

الرابط المختصر :