الأشخاص الذين ينجحون في بناء صداقات جديدة قوية هم في الغالب من يبادرون أولًا باتخاذ خطوات حقيقية لتطوير العلاقات.
وبما أن بداية أي صداقة تبدأ بمحادثة فإن فتح حوار مع شخص غريب قد يبدو أحيانًا صعبًا، خاصة بعد تجاوز مراحل المدرسة والجامعة التي كانت توفر فرصًا طبيعية للتعرف على الآخرين.
وبحسب “الشرق الأوسط” يشير موقع Psychology Today إلى أن هناك 7 عبارات فعالة، يمكنك استخدامها لكسر الحواجز، وبدء صداقات جديدة، بغض النظر عن عمرك أو مكانك
أعجبني ذوقك.. من أين أتيت بهذا؟
الإطراء الصادق على قطعة ملابس، أو إكسسوار، أو حتى أسلوب شخص ما، قد يكون طريقة رائعة لبدء الحديث. الأبحاث تشير إلى أن الناس غالبًا ما يكونون أكثر انفتاحًا مما نتوقع؛ فبينما يتوقع البعض أن نصف الأشخاص فقط قد يرحبون بالمحادثة، الواقع أن حوالي 92٪ يكونون مستعدين للتجاوب.

ما رأيك في؟
طلب الرأي يعطي الشخص الآخر فرصة للتعبير عن نفسه، ويعزز شعوره بالتقدير. سواء كنت في مقهى أو في حدث اجتماعي، اسأل عن رأيه في مشروب، أو مكان، أو حتى موقف معين.
هل لديك توصيات؟
طلب التوصيات — سواء في الكتب، أو الأفلام، أو حتى المطاعم — يُظهر اهتمامك برأي الطرف الآخر، ويجعل الحوار أكثر ودية. الأهم أن يكون السؤال حقيقيًا، وقد يكون هذا مدخلًا جيدًا للحديث مجددًا لاحقًا: “جربت الشي اللي قلتلي عليه، وكان رائع!”
سعدت بلقائك.. هل تحب أن نكون على تواصل؟
الصداقة لا تبنى من لقاء واحد، لكن البداية مهمة. بعد محادثة جيدة، قد تكون هذه العبارة المفتاح للحفاظ على التواصل، سواء بتبادل أرقام الهواتف أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

قضينا وقتًا حلوًا دعنا نخطط لتكرار ذلك
كلما زادت اللقاءات غير الرسمية والحوارات الصادقة، تعمقت العلاقات. لا تنتظر أن تصير صداقة كاملة من أول مرة، لكن عبر عن رغبتك في استمرار التواصل بشكل بسيط وواضح
أحببت التواصل معك فكيف حالك؟
أحيانًا، إحياء علاقة قديمة يكون أسهل من بناء واحدة جديدة. كثير من الأصدقاء يبتعدون بسبب الانشغال فقط، وليس لأي سبب سلبي. تواصل مع زميل قديم، أو صديق انقطعت عنه أخبارك… مجرد رسالة بسيطة قد تعيد العلاقة.

أبحث عمن يشاركني نشاطي فهل أنت مهتم؟
القيام بنشاط مشترك كحضور ورشة، أو ممارسة رياضة، أو حتى تجربة مكان جديد يمكن أن يقوي العلاقة بشكل سريع. إذا أبدى شخص اهتمامه بنفس النشاط، لا تتردد في دعوته.
في النهاية، تكوين صداقات جديدة لا يحتاج إلى مهارات خارقة، بل يتطلب فقط القليل من الجرأة والصدق. مجرد بداية بسيطة قد تكون بوابة لعلاقة طويلة ومميزة.


















