دراسات حديثة تكشف وسيلة فعالة لإنقاذ النساء من سرطان الثدي بعد سن اليأس

هل يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث؟
هل يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بعد انقطاع الطمث؟

أصبح سرطان الثدي أكثر أنواع المرض الخبيث شيوعًا بين النساء، حيث ارتفع من المركز الرابع في تسعينيات القرن الماضي، إلى المركز الأول اليوم. وتتراوح الفئة العمرية الأكثر إصابة بين 40 و70 عامًا. ولذلك ينصح بإجراء فحص الثدي بالأشعة السينية بدءًا من سن الأربعين.

فيما تشير الأدلة العلمية المتزايدة ـ طبقًا للدراسات الحديثة ـ إلى أن النساء اللاتي يفقدن الوزن، بعد انقطاع الطمث، يقللن بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، مما يوفر استراتيجية وقائية قوية من خلال تعديل نمط الحياة. وفقا لما ذكرته medicalnewstoday.

نتائج البحث الرئيسية

  • دراسة مراقبة مبادرة صحة المرأة: النساء اللاتي فقدن ما لا يقل عن 5% من وزن الجسم خلال فترة المتابعة كان لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي الغازي مقارنة بمن بقي وزنهن ثابتًا، وفقًا للمعهد الوطني للسرطان.
  • أدلة بحثية شاملة: تؤكد الدراسات الرئيسية المنشورة في مجلة السرطان أن النساء بعد انقطاع الطمث اللاتي يفقدن الوزن لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن لديهن وزن مستقر.
  • فوائد فقدان الوزن المستدام: النساء اللاتي فقدن الوزن بعد سن الخمسين وحافظن عليه كان لديهن خطر أقل للإصابة بسرطان الثدي، مع ملاحظة انخفاض أكبر في المخاطر لدى أولئك اللاتي فقدن المزيد من الوزن.
  • دراسات تغير الوزن لدى البالغين: وجدت الأبحاث المنشورة في JAMA أن فقدان الوزن بعد انقطاع الطمث يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الآليات البيولوجية وراء الحماية

  • انخفاض إنتاج الإستروجين: بعد انقطاع الطمث، تصبح الأنسجة الدهنية المصدر الرئيسي للإستروجين. يقلل فقدان الوزن من إنتاج هذه الأنسجة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الإستروجين في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي الحساس للهرمونات.
  • تقليل الالتهاب: تؤدي السمنة إلى التهاب مزمن، مما قد يعزز تطور السرطان. يساعد فقدان الوزن على تقليل علامات الالتهاب.
  • تحسين حساسية الأنسولين: يسهم الوزن الزائد في مقاومة الأنسولين. يحسّن فقدان الوزن وظيفة الأنسولين، مما يقلل من فرص نمو السرطان.
  • استعادة التوازن الهرموني: يؤدي فقدان الوزن أيضًا إلى تطبيع الهرمونات التي تتعدى هرمون الاستروجين، مثل اللبتين والأديبونيكتين، وكلاهما يؤثر على خطر الإصابة بالسرطان.

أهداف فقدان الوزن المثالية

  • أقصى فائدة: فقدان 10-15% من وزن الجسم يوفر أعظم تأثير وقائي ضد سرطان الثدي.
  • فائدة متواضعة: حتى خفض وزن الجسم بنسبة 5-10% يمكن أن يقلل المخاطر بشكل كبير.
  • الصيانة هي المفتاح: إن الحفاظ على فقدان الوزن بمرور الوقت أمر ضروري للاستمرار في تقليل المخاطر.

ممارسة الرياضة في بداية اليوم

 

طرق آمنة وفعالة

النظام الغذائي: خط دفاعك الأول

الأطعمة التي يجب تضمينها:

  • الخضروات الصليبية
  • الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية
  • فواكه ملونة وغنية بمضادات الأكسدة
  • الحبوب الكاملة الغنية بالألياف

الأطعمة التي يجب الحد منها:

  • اللحوم المصنعة
  • السكريات المكررة
  • الأطعمة فائقة المعالجة
  • النشاط البدني المنتظم

يمكن أن يؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20% مقارنة بأسلوب الحياة المستقر.

التوصيات

  • استهدفي ممارسة 150 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعيًا
  • ادمجي تمارين القلب مع تدريب القوة
  • اختاري الأنشطة الممتعة لتحقيق الاستدامة

النهج التدريجي

  • استهدفي خسارة الوزن بمقدار 1-2 رطل “0.5-1 كجم” في الأسبوع للحصول على نتائج دائمة
  • تجنب اتباع الحميات الغذائية القاسية، والتي غالبًا ما تؤدي إلى استعادة الوزن ومشاكل صحية

يوصى بالتوجيه المهني

  • التقييم الفردي: استشر مقدمي الرعاية الصحية لتقييم عوامل الخطر الشخصية وإنشاء خطة مخصصة.
  • المراقبة الطبية: تساعد الفحوصات المنتظمة في تتبع التقدم والحفاظ على السلامة.
  • النهج الشامل: يمكن إدارة الحالات الصحية الأساسية بشكل أكثر فعالية مع الإشراف الطبي.

اقرأ أيضًا: شهر التوعية بسرطان الثدي.. أعراض الإصابة بالمرض وطرق الوقاية

وفي الختام، بالنسبة للنساء بعد انقطاع الطمث، يعد الحفاظ على وزن صحي من خلال تغييرات مستدامة في نمط الحياة أحد أكثر الاستراتيجيات فعالية وسهولة للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الرابط المختصر :