الجلوس في حوض مليء بالمياه الساخنة ليس نوع الاستحمام الوحيد الذي يوفر الاسترخاء للجسم، بل قد تساعد أيضًا موجات الصوت المنبعثة من بعض الأدوات في تخفيف أعراض التوتر والاكتئاب، وهذا ما يعرف بحمام الصوت العائم.
ما حمام الصوت العائم؟
حمام الصوت هو تجربة علاجية تستخدم الأصوات من أجل استرخاء الجهاز العصبي. خلال جلسة حمام الصوت، يتم استخدام أدوات موسيقية مثل الأجراس، والطبول، والجرس الصوتي لإنتاج ترددات متنوعة تهدف إلى تهدئة العقل وإعادة التوازن للجسم. يشمل العلاج الاستلقاء في مكان هادئ، حيث يتم الاستماع إلى هذه الأصوات المتناغمة التي تساعد في تخفيف التوتر والقلق وتعزيز الاسترخاء. حيث يعتقد أن الاهتزازات الصوتية تعمل على تحسين تدفق الطاقة في الجسم، مما يساهم في تعزيز الصحة العامة والشعور بالسلام الداخلي.
حمام الصوت العائم يمزج ما بين نوعين من النشاطات العلاجية: العوم على سطح مسبح مليء بالمياه المالحة، إضافةً إلى روتين حمّام الصوت التقليدي وهو ممارسات تأملية ترتكز على سماع الموسيقى والإسترخاء طوالي الجلسة. الهدف من هذه الجلسات هو تأمين نسبة راحة عالية للجسم، القلب والروح عبر المزج ما بين تمارين التأمّل من على سطح المياه وسماع الموسيقى الشافية. بفضل الفلوت على سطح المياه، سيشعر الشخص وكأنه فقد وزنه وانعزل في عالم مليء بالشفاء.

























