خيارات العلاج والتشخيص.. ما هو «العقم الثانوي» ومن هم الأشخاص المعرضون له؟

العقم الثانوي بعد الطفل الأول.. تحدٍ غير متوقع وخيارات للعلاج
العقم الثانوي بعد الطفل الأول.. تحدٍ غير متوقع وخيارات للعلاج

يمثل العقم الثانوي تحديًا مؤلمًا وغير متوقع يواجه الأزواج الذين نجحوا سابقًا في إنجاب طفل سليم، ولكنه يواجهون صعوبة في تحقيق حملهم الثاني أو أي حمل لاحق. هذه الحالة. التي تؤثر على ملايين العائلات عالميًا، غالبًا ما تتسبب في انتظار غير مجدٍ من قبل الأزواج الذين يفترضون أن الحمل سيتم بسهولة كما في المرة الأولى. ومع ذلك، يؤكد خبراء الخصوبة أن هذا الانتظار قد لا يكون التصرف الصحيح، داعين إلى ضرورة استشارة الأطباء عند مواجهة صعوبات في الحمل الثاني.

العقم الثانوي بعد الطفل الأول.. تحدٍ غير متوقع وخيارات للعلاج

ما هو العقم الثانوي ومن هم المعرضون له؟

بحسب “prashanthfertility”يعرف العقم الثانوي بأنه عدم القدرة على الحمل رغم وجود حمل سابق ناجح. يمكن أن تكون أسباب هذه الحالة متنوعة وتشمل الرجل والمرأة على حدٍ سواء. وتعود الأسباب الشائعة إلى عوامل حياتية وصحية حدثت بعد الحمل الأول، ومن أبرزها:

  • التقدم في السن: وهو عامل مؤثر على خصوبة كلا الزوجين.
  • تغييرات في نمط الحياة: مثل زيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والتدخين، واستهلاك الكحول.
  • المضاعفات الصحية: الناتجة عن الحمل والجراحة السابقة، بالإضافة إلى الأمراض المنقولة جنسيًا (STIs) التي قد تؤدي إلى مرض التهاب الحوض لدى النساء.
  • مشاكل خاصة بالرجال: تشمل انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون نتيجة لالتهابات أو أمراض مثل السكري والسل، أو وجود دوالي الخصية، وضعف جودة أو عدد الحيوانات المنوية، وتضخم أو إزالة البروستاتا.
  • مشاكل خاصة بالنساء: مثل الدورة الشهرية غير المنتظمة، واختلال التوازن الهرموني، والإجهاض المتكرر، أو مشاكل في الرحم مثل النسيج الندبي والأورام الليفية.
العقم الثانوي بعد الطفل الأول.. تحدٍ غير متوقع وخيارات للعلاج

خيارات التشخيص والعلاج المتاحة:

لا يجب أن يكون العقم الثانوي مصدر قلق دائم، حيث تتوفر خيارات علاجية فعالة. تبدأ العملية بالتشخيص الدقيق لتحديد مصدر المشكلة. يشمل التشخيص تحاليل مخصصة مثل تحليل السائل المنوي للرجال، وفحوصات الدم، والتصوير بالموجات فوق الصوتية لكلا الزوجين.

بمجرد تحديد السبب، يقترح خبراء الخصوبة العلاج المناسب الذي قد يشمل:

  1. الأدوية المحفزة للإباضة: مثل الكلوميفين أو الليتروزول، لضمان تمزق البويضات بشكل صحيح وزيادة فرص الحمل خلال فترة الخصوبة المثلى.
  2. التلقيح داخل الرحم (IUI): يتم فيه إدخال حيوانات منوية مركزة ومغسولة مباشرة إلى الرحم عبر أنبوب رفيع، وهو خيار فعال للتعامل مع ضعف الحيوانات المنوية.
  3. الإخصاب في المختبر (IVF): يعد إجراءً ناجحًا يتطلب جودة عالية للبويضات والحيوانات المنوية، حيث يتم تخصيب البويضات في بيئة مختبرية مثالية ثم إعادتها إلى الرحم.
  4. التدخل الجراحي: يمكن للأطباء اللجوء إلى الجراحة لعلاج مضاعفات الرحم لدى النساء، مثل إزالة الأورام الليفية، أو لإصلاح دوالي الخصية لدى الرجال.
العقم الثانوي بعد الطفل الأول.. تحدٍ غير متوقع وخيارات للعلاج

في الختام، وعلى الرغم من أن العقم الثانوي قد يكون محبطًا للأزواج الذين يتطلعون إلى إكمال أسرهم، فإن التقدم الطبي في علاجات الخصوبة يقدم لهم أملًا حقيقيًا. لذا، فإن استشارة خبير الخصوبة بشكل مبكر هي الخطوة الأهم لتحديد العلاج المناسب والتمتع بفرصة تحقيق حمل ثانٍ صحي وناجح.

الرابط المختصر :