هل لديك حماة؟ هل سمعت عن أنواع الحموات؟ يقال إن وراء كل زواج ناجح، حب وصبر.. وشيء يشبه الدبلوماسية الدولية، هنا نحن نتحدث عن العلاقة التي ربما الأكثر إثارة في العائلة، تلك التي تبدأ بابتسامة وتنتهي أحيانًا ببعض الخلافات.
الحماة الحاضنة
تستطيعين الاعتماد عليها في كل المناسبات، فهي تحب الأولاد ولا شيء يسعدها أكثر من استقبالهم دائمًا، لكن حذار، كوني حازمة معها: هناك بعض الممنوعات والمواعيد التي يجب احترامها، فهي لكثرة تدليلها لهم، قادرة على أن تخترق القواعد وتفسدهم، حتى ولو دون قصد.
الحماة البخيلة
في جعبتها آلة حاسبة ورأسها جدول طويل، تحفظ عن ظهر قلب كل غرض في منزلك، وكل قطعة في خزانتك، أي غرض تشترينه يدمي قلبها. لم تدخر ماله لأعوام طويلة كي تأتي أنت “المبذرة” لتصرفيه، ألست من النساء العاملات؟ إذن توقعي منها ملاحظة، مثل “من الواضح أنك لست أنت من يجني المال، لا تعرفين قيمة الأشياء يا ابنتي”.

الحماة الأرملة
تعاطفت معها واستقبلتها في منزلك منذ توفي زوجها، صارت الشهور أعوامًا وصرتم ثلاثة في المنزل: هي وأنت وابنها، هو لن يستطيع حتمًا طرد أمه، لكن هل من الضروري أن تدخل عليكما كل مساء لتتمنى له “نومًا هانئًا” وكل صباح لتأتيه بالقهوة إلى السرير؟
الحماة الممثلة
معها لا شيء “ضابط” تتعرض ثلاث مرات يوميًا لعارض صحي وتعرج لمدة أسبوع إذا ارتطمت من دون قصد بقدم الطاولة.
باختصار تقوم دائمًا بـ “استعراض” لتذكركما بوجودها. أنت تفهمين لعبتها، لكن هو لا يستطيع إلا أن يقلق.. فتظهرين أنت بمظهر القاسية التي لا تستوعب أنها أمه.
الحماة المستقلة
أمضت حياتها تهتم بأولادها، واليوم وبعدما كبر الجميع، تحب أن تفكر قليلًا بنفسها، صحبة نساء من هنا، جمعية خيرية من هناك، لديها دائمًا ما تقوم به، وعندما تمر بكما لإلقاء التحية تكون زيارتها أسرع من الغزال في الهرب.

الحماة الكتومة
هي حاضرة لكل مساعدة ولتقديم الخدمات دون أن تفرض نفسها، تضحي أمامك كما تضحي أمام بناتها. لا تفرقك عن عائلتها ومستعدة لحضن الصغار. لسانها دافئ ولا تتدخل بما لا يعنيها. تعطي رأيها مرة وتصمت.
الحماة الأم
تملك الحل لجميع المشاكل، معها وجدت أمًا ثانية. تستطيعين إخبارها بكل شيء. يهمها سعادتك لأنها تعلم كم يستطيع ابنها أن يكون مزعجًا أحيانًا. تقوم بالمستحيل لترطيب الأجواء بينكما وتنحاز دومًا إليك ضده. وفي الإجمال يشكك كثيرون بوجود تلك الحماة.
الحماة العدوة
لم تطقك منذ اللقاء الأول، الأمر طبيعي، فما من امرأة تستحق أن تكون زوجة لجوهرتها الصغيرة، هي أصلًا ضد زواجكما. واليوم تلوم ابنها مرتين. مرة لأنه تزوج وأخرى لأنه خالف رأيها. لن تضيع فرصة تجعلك تدفعين الثمن.

الحماة المزعجة
تريد أن تتدخل في كل شيء، ولاسيما حياتكما الزوجية، وبحجة أنها كانت أمًا قبلك، تسمح لنفسها بانتقاد طريقة تربيتك للأولاد وأنت لا تجيدين إدارة المنزل. وجه “ابنها أصفر” إنها غلطتك وتلومك أيضًا لأنك الأسبوع الماضي لم تدعها سوى ثلاث مرات إلى الغداء.
الحماة المتعالية
مهما فعلت فلن تلاقي استحسانها، فأنت لست من “بيئتها”. ولن تنتمي يومًا إلى “عالمها”. الأسوأ أنها تقارنك دومًا بابنتها. فلا تتحملي عناء محاولة تحسين صورتك أمامها؛ لأنك، في نظرها، ستبقين دائمًا دون المستوى.
الحماة القلقة
تجد صعوبة في إطلاق ابنها من “العش” إن عطس مرضت، والويل له إذا لم يجب على اتصالها. وإن كان في منتصف الليل، فهي قادرة على أن تتصل بالشرطة.
في شهر العسل فرضت عليك “عليكما”، الاتصال يوميًا؛ للتأكد من أنك تعتنين جيدًا بـ “طفلها”.

الحماة الحسودة
زوجك يحبك ويدللك وهذا ما لا تتحمله هي، كيف استطاع أن يقدم لك سوارًا في عيد الأمهات ولم يقدم لها سوى خاتم؟
في كل مرة يقدم لك فيها هدية يجد نفسه مضطرًا لتقديم هدية لها واحدة في المقابل. تقوم بالمستحيل كي تشبهك ولم تفهم بعد ابنة الخمسين لا يليق بها أن تكون مثل ابنة العشرين.
الحماة الحشرية
تقدم دائمًا إليكما على غفلة بحجة أنها تريد رؤية الصغار “تكاد” ولولا العيب والحياء، أن تطلب نسخة من مفتاح البيت. “الشؤون الخاصة” و”الحميمية” ليست في قاموسها، ولو؟ فالأمر يتعلق بابنها فلذة كبدها.

الحماة الخبيثة
وسط الناس تعبدك، ظاهريًا هي حماة مثالية، وما أن تديري ظهرك لا تفوت مناسبة من دون أن تبخ سمها عليك. وهي قادرة على أن تقوم بالمستحيل لتقلب ابنها ضدك.
الحماة العروس
تزوجت بعدكما للمرة الثانية أو الثالثة، لذلك؛ بينكما أنتما الاثنين هي العروس، فلا تطلبي منها أن تكون حماة عادية. ومع التقدم العلمي قد تجدين نفسك يومًا تحضنين أطفالها.. أعمام أولادك.

















