بمناسبة شهر التوعية.. «جامعة سانت جورج» تقدم نصائح مهمة حول سرطان البروستاتا

يعد سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال حول العالم. وهو المحور الرئيس لشهر التوعية بصحة الرجل خلال شهر نوفمبر من كل عام.

ووفقًا للإحصاءات، يصنف سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بعد سرطان الرئة، والخامس من حيث معدل الوفيات بعد سرطانات الرئة والكبد والقولون والمعدة.

وفي منطقة الشرق الأوسط وحدها. سجلت أكثر من 50 ألف حالة إصابة بسرطان البروستاتا عام 2022. أي ما يعادل 3.47% من إجمالي الإصابات عالميًا، في حين تجاوز عدد الوفيات 19 ألف شخص.

ونظرًا لأن هذا النوع من السرطان قد يكون خطيرًا، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. تشارك كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا مجموعة من الخطوات الأساسية. التي ينبغي على الرجال اتباعها لحماية صحتهم والوقاية من المرض.

الفحص المبكر

قد لا يدرك الرجال أنهم مصابون بسرطان البروستاتا في مراحله الأولى، لأنه غالبًا ما يتطور ببطء، وقد تمر فترة طويلة قبل ظهور أي أعراض أو مشاكل واضحة، مثل صعوبة التبول أو آلام في منطقة الحوض.

لذلك؛ ينصح الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين، وخاصة أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا، بعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض، بل عليهم المبادرة بإجراء الفحوصات الطبية المبكرة لزيادة فرص الكشف والعلاج الناجح في حال وجود المرض.

فهم خيارات الفحص المتاحة

تتوفر عدة فحوصات تساعد على اكتشاف سرطان البروستاتا، ومن أبرزها اختبار المستضد البروستاتي النوعي (PSA)، وهو فحص دم يقيس مستوى هذا البروتين، إذ قد يشير ارتفاعه إلى احتمال وجود سرطان البروستاتا.

ومع ذلك، يمكن أن ترتفع مستويات البروتين أيضًا بسبب حالات غير سرطانية، مثل التهابات المسالك البولية أو تضخم البروستاتا الحميد.

كما يعد الفحص الشرجي الرقمي (DRE)خيارًا آخر، وهو فحص سريري سريع يساعد الطبيب في الكشف عن أي تغيرات أو شذوذ في غدة البروستاتا.

الحفاظ على النشاط البدني

يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة، على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم. لذلك؛ ينصح الرجال بممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة يوميًا؛ للحفاظ على اللياقة البدنية، والوزن الصحي، وتحسين الصحة العامة. وهي عوامل تساعد على تنظيم الهرمونات في الجسم.

اتباع نظام غذائي صحي

يسهم النظام الغذائي المتوازن بدور أساسي في الوقاية من المرض وفي مرحلة التعافي أيضًا.

فيما توصي جامعة سانت جورج بما يلي:

  • تناول ما لا يقل عن خمس حصص من الفواكه والخضروات الخضراء يوميًا.
  • تضمين الأطعمة النشوية مثل الأرز والمعكرونة والخبز والبطاطا في النظام الغذائي.
  • استبدال اللحوم المصنعة بمصادر بروتين صحية مثل الأسماك والبقوليات.
  • التقليل من منتجات الألبان عالية الدسم والحد من الأطعمة المصنعة أو غير الصحية.
  • يساعد النظام الغذائي المتوازن على تنظيم وزن الجسم ودعم الصحة العامة على المدى الطويل.

الحد من استهلاك الكحول والإقلاع عن التدخين

تسهم العادات اليومية بدور كبير في التأثير على احتمال الإصابة بالسرطان. فشرب الكحول يمكن أن يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وينصح الأطباء بعدم تجاوز وحدتين من الكحول يوميًا للحفاظ على الصحة العامة.

أما التدخين، فإلى جانب ارتباطه بأمراض القلب ومشكلات صحية أخرى، تشير الدراسات إلى وجود صلة بين التدخين وسرطان البروستاتا في مراحله المتقدمة. لذلك؛ ينصح الرجال بمراجعة الطبيب للحصول على الدعم والإرشاد اللازمين للإقلاع عن التدخين.

وفي الختام، لا يقتصر رفع الوعي بسرطان البروستاتا على ضرورة الكشف المبكر فحسب، وإنما يشمل الوقاية أيضًا. ومن خلال إجراء الفحوص المنتظمة، واعتماد نمط الحياة الصحي، واتخاذ القرارات الواعية، يمكن للرجال المضي في خطوات فعالة لتقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض وحماية صحتهم على المدى الطويل.

وبمناسبة شهر التوعية بصحة الرجل، تؤكد جامعة سانت جورج، أهمية نشر الوعي، والوقاية، والرعاية الصحية الاستباقية للرجال في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

الرابط المختصر :