غادرت “جوماريا” وطنها، لا تحمل في حقيبتها تذكرة سفر فحسب، بل تحمل سبعين عامًا من الصبر والعمل. يرافقها شعور بالأمان بدّد وحشة الطريق. لتبدأ رحلتها إلى مكة المكرمة مطمئنة، بعدما تحول انتظار العمر إلى لحظة تعيشها، لا حلم تنتظره.