تطوع شباب الكشافة بمكة المكرمة في جمعية الكشافة العربية السعودية بـ 11800 ساعة خلال الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان. وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة، وزعت جمعية خدمة الحجاج 295 كشافًا لمساعدة المعتمرين في مكة المكرمة خلال شهر رمضان. وذلك وفقًا لما ورد في arabnews.
الكشافة السعودية
وقال قائد المخيم “زياد قدير”: إن المخيم يلعب دورًا حيويًا في تعزيز العمل التطوعي والوطنية وإظهار الصورة الإيجابية للشباب السعودي. مؤكدًا أن خدماتهم ستستمر طوال شهر رمضان.

كما تعاون المخيم مع الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، والتجمع الصحي بمكة المكرمة، والمديرية العامة للأمن العام. وفي خلال شهر رمضان المبارك. بينما تلعب الكشافة دورًا حيويًا في خدمة المعتمرين والزوار في الحرمين الشريفين، مجسدةً قيم التطوع والعطاء في أقدس بقاع الأرض.
بينما تشارك جمعية الكشافة العربية السعودية بـ665 كشافًا من الفتية والشباب والقادة الكشفيين منذ بداية الشهر الفضيل؛ لتقديم الخدمات التطوعية لضيوف الرحمن في المسجد الحرام والمسجد النبوي.
يباشر 370 كشافًا في المسجد النبوي الشريف، بينهم 350 من الفتيان والفتيات و20 قائدًا وقائدة. مجموعة من الخدمات الإنسانية للزوار. وتشمل هذه الخدمات إرشاد التائهين، ودفع عربات كبار السن. كذلك تنظيم عبور المشاة، وتنظيم المصلين. ومساعدة النساء في دخول المصليات المخصصة لهن، بالإضافة إلى ذلك رعاية الأطفال التائهين، بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية.
وتبرز فتيات الكشافة نموذجًا مُلهمًا في خدمة المعتمرين خلال رمضان. ضمن المعسكر الرمضاني الذي تنظمه جمعية الكشافة بالتعاون مع تعليم مكة، تساهم الفتيات في تقديم العون والمساعدة للمعتمرين والمصلين داخل المسجد الحرام. ما يعكس روح التطوع والتفاني في خدمة ضيوف الرحمن. كما تتضمن أنشطة الكشافة السعودية في رمضان أيضًا برامج تعزز القيم الوطنية وتسهم في تنمية المجتمع.
من خلال مشاركتهم في برامج الخدمة العامة، يظهر الكشافة التزامهم بالمبادئ الكشفية التي تركز على الواجب نحو الآخرين والذات. ما يجعلهم مواطنين صالحين ومسؤولين في مجتمعاتهم.
اقرأ أيضًا: «الكشافة السعودية» في رحلة تدريبية لـ«بنك الطعام» الأمريكية
بينما تعد هذه الجهود التطوعية للكشافة السعودية خلال شهر رمضان المبارك مثالًا حيًا على العطاء والتفاني في خدمة المجتمع. ما يسهم في تعزيز القيم الإنسانية والإسلامية في نفوس الشباب والشابات.


















