
إذا كنتِ أمًا، فمن المرجح أنكِ قد مررتِ بدرجة ما من قلق الانفصال الأمومي في مرحلة ما. يوصف هذا القلق بأنه شعور الأم بالقلق والحزن أو الذنب خلال فترات الانفصال القصيرة عن طفلها، وهو غالبًا جزء شائع من الاستعداد وربما التحضير النفسي للعودة إلى العمل بعد انتهاء إجازة الأمومة.
في حين أن هناك كمًا هائلًا من المعلومات المتاحة حول قلق الانفصال الذي يتطور تدريجيًا كجزء من مراحل نمو الطفل. إلا أن المعلومات المتوفرة حول قلق الانفصال الأمومي معناه وكيفية التغلب عليه قليلة جدًا، خاصةً مع كثرة الأمور الأخرى التي تشغلنا في حياتنا حاليًا.

خطوات التعامل مع العودة إلى العمل بعد الولادة

مشاركة المسؤوليات مع الشريك
من منطلق الشراكة لا البطولة غالبًا ما تقع الأمهات في فخ “بطولة التحمّل”، فيحاولن القيام بكل شيء وحدهن العمل، المنزل، والطفل. لكن الحقيقة أن الأم لا يجب أن تكون خارقة لتكون ناجحة.
فمشاركة المسؤوليات مع الشريك أو العائلة مهمة، أو الإستعانة بمربية موثوقة إن لزم الأمر، من غير التردّدي في طلب المساعدة. فالمفتاح الحقيقي هو المشاركة والدعم، وليس التضحية الكاملة على حساب الصحة النفسية. وحين تشعرين بالراحة والطمأنينة، سينعكس ذلك مباشرة على طفلك، الذي يحتاج أمًّا هادئة ومتوازنة أكثر من أمّ متعبة ومثقلة بالذنب.




















