أعلنت وزارة الصحة السعودية، خلال مشاركتها في مؤتمر BIO الدولي 2025 في مدينة بوسطن الأمريكية، عن إطلاق أول برنامج وطني لمسرّعة أعمال في مجال التقنيات الحيوية، في خطوة نوعية تعكس التزام المملكة بدفع الابتكار وتعزيز التعاون العالمي في قطاع علوم الحياة.
ويأتي هذا البرنامج بالتعاون مع شركة BioLabs الأمريكية الرائدة، ليكون أول مشروع من نوعه للشركة في منطقة الشرق الأوسط. ويستهدف البرنامج دعم الشركات الناشئة السعودية الواعدة في مجال التكنولوجيا الحيوية، من خلال توفير معامل متطورة، وإشراف خبراء عالميين، وربط المشاركين بشبكات أبحاث دولية.
السعودية تطلق أول مسرّعة وطنية للتقنيات الحيوية
ومن المقرر أن يمتد البرنامج لمدة سبعة أشهر، متضمناً مسارات منظمة تساعد الشركات الناشئة على النمو وتوسيع نطاق حلولها وتسهيل دخولها للأسواق التجارية، مما يعزز فرصها في تقديم ابتكارات عالية التأثير في مجالات الصحة والعلوم الحيوية.
ويتوافق البرنامج مع رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية، اللتين تهدفان إلى جعل السعودية مركزاً إقليمياً للابتكار في مجال التقنيات الحيوية، وتحسين النتائج الصحية، وتنويع الاقتصاد عبر القطاعات المعرفية المتقدمة.
واختيار المملكة لإطلاق المسرّعة خلال أحد أكبر التجمعات العالمية في قطاع التكنولوجيا الحيوية يبرز طموحها للتحول إلى مركز دولي للأبحاث والاستثمار وتطوير الكفاءات في هذا المجال الحيوي.
كما يندرج المشروع ضمن مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، الذي يسعى إلى تحديث خدمات الرعاية الصحية في المملكة، وتعزيز تبني التقنيات المتقدمة والمستدامة، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتحقيق النمو الاقتصادي.



















