عبر الملحن المصري نادر نور، عن بالغ سعادته وفخره بالعودة للتعاون الفني مع النجم عمرو دياب بعد فترة غياب استمرت لأكثر من عقدين من الزمن، وذلك من خلال ألحان أغنية “جيتلك” المدرجة ضمن ألبوم الهضبة الجديد الذي يحمل عنوان “حبيتك”.
وأكد “نور” أن هذه الخطوة تمثل له محطة فارقة وتاريخية، وبداية جديدة في مشواره الفني والموسيقي.
ونشر الملحن رسالة المؤثرة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، عبر خلالها عن حجم الفرحة والامتنان اللذين يغمرانه جراء المشاركة في هذا الألبوم، موضحًا أن الأغنية لا تمثل مجرد مشروع فني عابر، بل هي بمثابة نقطة انطلاق جديدة له في الساحة الغنائية.
وقال نادر نور في رسالته: إن اليوم هو اليوم الأهم في مشواري، وأغنية “جيتلك” ليست مجرد أغنية بل هي بالنسبة لي شهادة ميلاد جديدة رجعتني أتنفس من جديد.
رسائل امتنان لتركي آل الشيخ وعمرو دياب
وحرص نادر نور في كلماته على توجيه رسالة شكر وتقدير خاصة إلى المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، مثمنًا دعمه الكبير وتشجيعه المتواصل له وللفن المصري بصفة عامة، ومؤكدًا امتنانه البالغ للدور الفعال والملموس الذي يقدمه في مساندة وتطوير عدد كبير من المشروعات الفنية في الوطن العربي.
كما جدد الملحن تقديره واعتزازه بالفنان عمرو دياب الذي سبق أن جمعه به تعاون ناجح قبل أكثر من عشرين عامًا، مشيرًا إلى أن العودة للعمل معه مجددًا تحمل قيمة وجدانية وفنية استثنائية بالنسبة له. و
أضاف في هذا السياق موجهًا حديثه للهضبة “ألف شكر للفنان الكبير عمرو دياب على هذه الفرصة، فالكلام يقف عاجزًا عن وصف إحساسي وشعوري الداخلي”.
.png)
تفاصيل أغنية “جيتلك” وألبوم “حبيتك”
وتكتسب أغنية “جيتلك” أهمية خاصة ومحورية داخل ألبوم “حبيتك”، كونها تعيد اسم نادر نور إلى قائمة صناع الألحان الذين تعاونوا مع عمرو دياب بعد فترة طويلة من الانقطاع، ليحييا معًا ذكرى أعمالهما السابقة التي تركت بصمة واضحة لدى جمهور الهضبة في مراحل سابقة من مسيرته الحافلة.
وتحمل الأغنية كلمات الشاعر رزام، وهو الاسم الأدبي والجمالي الذي يستخدمه المستشار تركي آل الشيخ في كتابة أعماله الغنائية، فيما جاءت الألحان من صنيع نادر نور، لتشكل هذه الأغنية واحدة من أبرز وأهم مفاجآت ألبوم “حبيتك” الذي شهد عودة واحتضان مجموعة من الأسماء والتعاون الجديد ضمن رؤية موسيقية شاملة ومتنوعة.
ويعد ألبوم “حبيتك” أحدث الإصدارات الغنائية لعمرو دياب، ويضم اثنتي عشرة أغنية تعاون فيها مع نخبة من كبار الشعراء والملحنين والموزعين، استمرارًا لمسيرته الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود.

من معاناة قلة العمل إلى الواجهة الفنية
وتأتي هذه العودة القوية عقب أزمة مر بها الملحن نادر نور، حين خرج في تصريحات صحفية سابقة كشف فيها عن معاناته من تراجع فرص العمل والطلبات التلحينية خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أنه وجد نفسه مبتعدًا عن الساحة الغنائية رغم امتلاكه رصيدًا كبيرًا وحافلًا بالنجاحات، ومؤكدًا أنه لم يعد يتلقى العروض التي تتناسب مع خبرته وتاريخه الموسيقي.
وعبر نور حينها عن حزنه جراء التجاهل الذي لمسه من قبل بعض صناع الموسيقى، لافتًا إلى أن سوق الغناء باتت تقتصر على أسماء بعينها، ما أدى إلى تحييد عدد من الملحنين الكبار.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا وتضامنًا كبيرًا من الفنانين والموسيقيين. وجاء تدخل المستشار تركي آل الشيخ كداعم رئيس بعدما وجه له رسالة أعلن فيها رغبته بالعمل معه، قائلًا “أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك”، وهو الوعد الذي ترجم سريعًا إلى واقع ملموس عبر أغنية “جيتلك” ليعود بها الملحن إلى صدارة المشهد الفني بقوة.




















