الدكتور وليد هندي يوضح لـ “الجوهرة” كيفية التعامل مع نوبات الحزن المفاجئة

الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

نوبات الحزن المفاجئة كالسحب المارة، قد تغطي سماء يومنا المشمس فجأة. قد نشعر بها دون سابق إنذار، فتغزو قلوبنا وتؤثر في مزاجنا وأدائنا. لذا نوضح كيفية التعامل مع نوبات الحزن المفاجئة.

نوبات الحزن المفاجئة

حسب توضيح الدكتور وليد هندي؛ استشاري الصحة النفسية، في تصريحات خاصة لـ”الجوهرة” فإن نوبات الحزن المفاجئة قد تنشأ نتيجة عوامل عدة منها:

الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية
الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية

 

  • التغيرات الهرمونية: خاصة عند النساء، قد تؤثر التغيرات الهرمونية المصاحبة للدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث في المزاج.
  • الإجهاد والتعب: الضغوط اليومية، سواء أكانت في العمل أم الدراسة أم الحياة الشخصية، قد تزيد من خطر الإصابة بنوبات الحزن.
  • الأحداث المؤلمة: فقدان عزيز، انفصال، أو أي تغيير كبير في الحياة، قد يؤدي إلى حزن مفاجئ.
  • الأمراض الجسدية: بعض الأمراض، مثل: الاكتئاب، قد تسبب نوبات حزن متكررة.
  • العوامل الوراثية: قد يوجد عامل وراثي يزيد من الاستعداد للإصابة بنوبات الحزن.

 

الحزن
الحزن

كيفية التعامل مع نوبات الحزن المفاجئة

  • الاعتراف بالمشاعر: الخطوة الأولى هي الاعتراف بأنك تشعرين بالحزن. لا تكبتي هذه المشاعر، بل اسمحي لنفسك بالشعور بها.
  • ممارسة الرياضة: تساعد الرياضة على إفراز هرمونات السعادة؛ ما يحسن المزاج، ويقلل من التوتر.
  • التغذية الصحية: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، يساعد في تنظيم المزاج، وتحسين الصحة العامة.
  • النوم الكافي: الحصول على قسط كاف من النوم، يساعد في تجديد الطاقة والنشاط.
  • قضاء الوقت في الطبيعة: الاستمتاع بالطبيعة والهواء الطلق، يسهم في تهدئة الأعصاب، وتحسين المزاج.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل واليوغا، تساعد في تقليل التوتر والقلق.
  • التحدث مع شخص موثوق به: مشاركة مشاعرك مع صديق مقرب أو فرد من العائلة، قد يسهم في الشعور بالتحسن.
  • طلب المساعدة المهنية: إذا كانت نوبات الحزن مستمرة، وتؤثر في حياتك اليومية، فلا تترددي بطلب المساعدة من مختص نفسي.

 

الحزن
الحزن

نصائح للتعامل مع الحزن

  • لا تقارني نفسك بالآخرين: كل شخص يمر بتجارب مختلفة، فلا تحاولي مقارنة نفسك بغيرك.
  • احتفظي بدفتر يوميات: يمكن أن يكون كتابة يوميات وسيلة جيدة للتعبير عن مشاعرك، وفهم نفسك أفضل.
  • لا تتجنبي الأنشطة التي تستمتعين بها: استمري في ممارسة الهوايات والأنشطة التي تحبينها.
  • كوني صبورة مع نفسك: قد يستغرق التغلب على نوبات الحزن بعض الوقت، فلا تستعجلي النتائج.

أهمية التعامل مع الحزن

  • الحزن غير المعالج قد يؤثر سلبًا في صحتك الجسدية والعقلية.
  • التعامل الصحي مع الحزن، يساعدك في الشفاء والعودة إلى الحياة على نحو أفضل.
  • يمنحك قدرة أقوى على مواجهة التحديات المستقبلية.

 

الحزن
الحزن

تأثير الحزن في الصحة النفسية والجسدية

الحزن، هذا الزائر غير المدعو الذي يطرق أبوابنا جميعًا في وقت ما من حياتنا، قد يكون له تأثير عميق في صحتنا النفسية والجسدية. قد يبدو الأمر وكأنه مجرد شعور عابر، ولكن الحزن المزمن أو الشديد يمكن أن يؤدي إلى مجموعة واسعة من المشكلات الصحية.

التأثير في الصحة النفسية

  • الاكتئاب: الحزن الشديد والمستمر أحد الأعراض الرئيسة للاكتئاب، وهو اضطراب مزاجي خطير، يمكن أن يتداخل مع الحياة اليومية.
  • القلق: قد يؤدي الحزن إلى الشعور بالقلق المستمر بشأن المستقبل أو الخوف من تكرار الأحداث المؤلمة.
  • انخفاض تقدير الذات: قد يشعر الأشخاص الحزينون بأنهم غير جديرين بالحب أو النجاح؛ ما يؤثر سلبًا في نظرتهم لأنفسهم.
  • العزلة الاجتماعية: قد يتجنب الأشخاص الحزينون التفاعل الاجتماعي؛ ما يؤدي إلى الشعور بالوحدة والعزلة.
  • صعوبات في التركيز والذاكرة: قد يجد الأشخاص الحزينون صعوبة في التركيز على المهام اليومية وتذكر المعلومات.

 

الحزن
الحزن

التأثير في الصحة الجسدية

  • اضطرابات النوم: قد يعاني الأشخاص الحزينون من الأرق أو النوم الزائد؛ ما يؤثر في جودة الحياة.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي: قد يسبب الحزن مشكلات، مثل: عسر الهضم والإمساك أو الإسهال.
  • ألم مزمن: قد يشعر الأشخاص الحزينون بألم في عضلاتهم ومفاصلهم، حتى دون سبب طبي واضح.
  • ضعف الجهاز المناعي: قد يزيد الحزن من خطر الإصابة بالعدوى والأمراض.
  • أمراض القلب: توجد علاقة بين الحزن وأمراض القلب؛ حيث يمكن أن يزيد الحزن من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

الحزن
الحزن

كيف نتغلب على نوبات الحزن المفاجئة؟

  • الاعتراف بالمشاعر: لا تكبتي مشاعرك، بل اسمحي لنفسك بالشعور بالحزن.
  • البحث عن الدعم: تحدثي مع شخص تثقين به، أو انضمي إلى مجموعة دعم.
  • ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة في إفراز هرمونات السعادة وتقليل التوتر.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن.
  • الحصول على قسط كاف من النوم: يساعد النوم في تجديد الطاقة والنشاط.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل واليوغا.
  • طلب المساعدة المهنية: إذا كان الحزن يؤثر كثيرًا في حياتك، فاستشري متخصصًا في الصحة النفسية.
الرابط المختصر :