خاص لـ “الجوهرة”|المصممة مها الرقيب: التراث السعودي غني بالإبداع والفن ونستفيد منه في عملنا

مها الرقيب، مصممة داخلية، وصاحبة مكتب

أكدت مها الرقيب؛ المصممة الداخلية، وصاحبة مكتب “ART DECO” للتصميم الداخلي بالرياض، أن التراث السعودي غني بالإبداع والفن، وهو ما يمثل لها ولغيرها من العاملين في مجال التصميم الداخلي كنزًا ثمينًا وبئرًا لا ينضب ولا يجف.

غنى التراث السعودي

وقالت مها الرقيب؛ في تصريحات خاصة لـ “الجوهرة”، إنها تستوحي تصميماتها المختلفة من التراث السعودي الغني، والذي تتنوع إبداعاته من منطقة إلى أخرى.

مها الرقيب، مصممة داخلية، وصاحبة مكتب مها الرقيب، مصممة داخلية، وصاحبة مكتب “ART DECO” للتصميم الداخلي بالرياض

وأضافت: “التراث السعودي مليء بإبداعات فنية نستفيد بها كمصممين، ونستوحي منها تصاميمنا، فلدينا السدو، وهو أحد أنواع النسيج المطرز التقليدي، ومن الأدوات المهمة التي نستوحي منها إبداعاتنا، وكذلك العمارة السلمانية وهي نمط من العمارة التقليدية العربية، وتجمع بين الأصالة والحداثة، وتمر بمراحل تطور مستمر”.

 

“مها الرقيب”: التصميم الداخلي عبارة عن لوحة فنية ثلاثية الأبعاد

وأوضحت مها الرقيب؛ المصممة الداخلية، أن العمارة السلمانية تمنح إبداعًا للمصمم وتساعده في ألا يتوقف عمله وفكره وإبداعه عند حد معين، بل يتمكن من جعل التصميم الداخلي أشبه بلوحة فنية؛ مؤكدة أن التصميم الداخلي عبارة عن لوحة فنية ثلاثية الأبعاد.

مها الرقيب، مصممة داخلية، وصاحبة مكتب مها الرقيب، مصممة داخلية، وصاحبة مكتب “ART DECO” للتصميم الداخلي بالرياض

كما أشارت إلى أن التراث السعودي غني ويختلف من منطقة إلى أخرى، وعلى سبيل المثال: تشتهر المنطقة الوسطى بفن السدو وبيوت الطين والجريد، وفي المنطقة الجنوبية يوجد الحجر والألوان الجميلة الجذابة، وأيضًا في المنطقة الغربية ينتشر فن الرواشين (أي الشغل بالخشب والحجر).

ولفتت إلى أن كل هذا الغنى والتنوع في التراث يمنحها وغيرها من المصممين آفاقًا أوسع خلال عملهم.

 

رؤية المملكة 2030 وتمكين المرأة السعودية

وحرصت المصممة الداخلية وصاحبة مكتب “ART DECO” للتصميم الداخلي بالرياض على الإشادة بالدور الكبير الذي لعبته رؤية المملكة 2030 في تمكين المرأة؛ من خلال دعم النساء السعوديات ومنحهن الفرصة للعمل في مجالات مختلفة؛ فأصبحت المرأة السعودية سفيرة ووزيرة.

وقالت: “المرأة السعودية الآن؛ وبفضل رؤية المملكة 2030، أصبح لها حضور حتى في المجتمعات الدولية، وليس فقط في مجال التدريس، وهي بدورها أصبحت تبذل جهودًا في عملها بصورة مُشرفة لها وللمملكة والمرأة بشكل عام”.

اقرأي أيضًا: جيلان الشعار باحثة الدكتوراه السورية بإسبانيا لـ”الجوهرة”: المملكة حققت “قفزة نوعية” في مجال تمكين المرأة مع رؤية 2030

الرابط المختصر :