تجد الأمهات الجدد أنفسهن محاطاتٍ بالعديد من الأمور التي يجب التعامل معها كتهدئة طفلها عند البكاء ومحاولة اكتشاف ما إذا كان يشعر بالجوع أو عدم الراحة. وعلى كل أم أن تستوعب أهمية وجوب الانتباه لكل التفاصيل التي تخص طفلها.
نظام محدد
إن العناية بالمولود الجديد يستوجب برنامجًا محددًا، بعيدًا عن نصائح الجدات. إذ كن ينصحن بضرورة توفير السكون التام حتي يتمكن الرضيع من النوم بهدوء. لكن الأطباء ينصحون بضرورة إن يعتاد الرضيع على النوم أثناء قيام الأم بالأعمال المنزلية اليومية كي يتكيف مع البيئة الصاخبة المحيطة به.

وعن حرص الأم في الماضي علي اتباع نظام غذائي صارم للطفل عقب ولادته بحيث يطعم كل ثلاث ساعات بشكل دقيق. فإن معظم أطباء الأطفال يعترضون على فرض برنامج غذائي على الرضع والاستجابة لرغباته في الطعام حتي ولو كانت كل ساعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياته. وعلى الأم أن تباعد الفترات بشكل تدريجي ما دام وزن الطفل يزيد باستمرار.
كما لا توجد أدلة تثبت أن إعطاء الرضيع بعض الحبوب المطحونة عند بلوغه الأسبوع السادس من العمر تساعده علي النوم طوال الليل. ولكن الدراسات الحديثة أثبتت أن الرضع الذين تناولوا أطعمة صلبة في وقت مبكر جدًا، يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالحساسية.
والأجدر تقديمها بدءً من الشهر السادس شرط أن تكون نوعًا واحدًا منها في كل مرة مع ملاحظة النتائج. كما جاءت الأبحاث الحديثة مثبتةً أن إدخال الأطعمة المختلفة في نظامه الغذائي مبكرًا يخفض إدرار اللبن عند الأم. فالطفل ممتلئ المعدة لا يقبل على الرضاعة وبالتالي يقل السحب والإدرار.

الرضاعة الطبيعية
يجمع جميع المتخصصين اليوم علي أهمية إرضاع الطفل من ثدي أمه، لاحتوائه علي الأجسام المضادة التي تعمل على تقوية الجهاز المناعي لديه. وبالتالي تقليل احتمالات الإصابة بمختلف الأمراض كالحساسية والربو والتهابات الأذن والإسهال والالتهابات الرئوية وداء السكري.
تم نفي أن محاولات إيقاف الرضيع على ساقيه مبكرًا يؤدي إلى التواء عظامه ذلك لأن ساقي الرضيع مرنتان ويشجع الأطباء على مساعدته على الوقوف شرط أن يتم في وضع مريح ووفقًا لرغبته واستعداده. وتعد الأحذية المرنة هي الأفضل للأطفال الرضع ومع ذلك يفضل إبقاء قدمي الطفل حافيتين أطول مدة ممكنة وهم يتعلمون المشي داخل بيوتهم.

ويجب التنويه إلى أنه لا يجوز أبدا إعطاء الأسبرين للأطفال ذلك لأنه يزيد لديهم احتمالات الإصابة بمتلازمة “راي”. ويمكن أن يصاب الأطفال في أثناء النقاهة من مرض فيروسي.
أما مسح جسم الوليد بالكحول لتخفيض الحرارة في الحقيقة يعطي مفعولًا عكسيًا لأن الكحول يتبخر على الجلد ما يزيد من درجة الحرارة.
كما أن المشاية تعرقل المشي في الواقع ولا تساعد علي تعلمه فهي تسهل علي الطفل الحركة والانتقال بسرعة دون أن يبذل مجهودًا كافيًا. وأخطر من ذلك أنها قد تتسبب في إصابته بإصابات بليغة إذا انتقل بها إلي السلالم.
ملابس خاصة جدًا
تحتار الأسرة كثيرًا في اختيار نوعية ملابس المولود الجديد وشكلها، و عندما يقترب العد التنازلي للولادة. وقبيل قدوم الضيف الصغير تظل ملابسه هى الهاجس الأكبر.
يجب أن تكون القطع ماصةً للرطوبة و ضد الاتساخ، فالملابس المصنوعة من الصوف النقي قد تسبب الحساسية لبشرة المولود والتي تظهر على شكل بقع حمراء. والأمر سيان بالنسبة للملابس المصنوعة من الخيوط النسيجية التركيبية رغم أنها عملية، خاصةً للغسيل و التنظيف، وتحافظ على لونها.

أما الملابس القطنية فهي على اختلاف موديلاتها تظل الأفضل للطفل الوليد. لذا ينصح بضرورة اقتناء الملابس المصنوعة من القطن الصافي، خاصة في الملابس الداخلية.
غرفة طفلك
عندما تشرع الأم فى تأثيث غرفة طفلها حديث الولادة يجب مراعاة أن تكون هادئة و آمنة. فهي عالمه الخاص الذي يحيط به. و الذي يقضى فيها معظم وقته.
واختيار الغرفة المناسبة لطفلك يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسنه. ففي كل مرحلة من عمره تكون له احتياجاته اليومية الخاصة التى تكبر معه. وهناك خصائص يجب أن تتمتع بها غرفة الرضيع لتناسبه و تؤمن سلامته. كشراء سرير ذي حواجز بسيطة على الجانبين لوقايته من السقوط عندما يبدأ بالتقلب.















