الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية تهدد الكبد والكلى

الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية قد تهدد الكبد والكلى على المدى الطويل
الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية قد تهدد الكبد والكلى على المدى الطويل

تثير الألوان الصناعية المستخدمة في بعض الأطعمة والمنتجات الغذائية مخاوف متزايدة. خاصة عندما تكون من المواد غير المصرح باستخدامها أو يتم تناولها بكميات تتجاوز الحدود الآمنة التي تحددها الجهات المختصة.

ورغم أن بعض هذه الألوان يستخدم لإضفاء مظهر جذاب على المنتجات. فإن الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي عليها يرتبط بعدد من المخاطر الصحية.

في حين تشمل التأثيرات المحتملة لهذه المواد اضطرابات الجهاز الهضمي والحساسية.

بينما تمتد آثار التعرض المتكرر لبعض المواد الكيميائية على المدى الطويل إلى أعضاء حيوية في الجسم. خاصة الكلى والكبد، وفقًا لما أوضحه الدكتور بهاء ممدوح؛ خبير سلامة الغذاء والتنمية المستدامة.

ما خطورة الألوان الصناعية المحظورة؟

أوضح الدكتور بهاء ممدوح أن خطورة الألوان الصناعية لا ترتبط بوجود اللون في حد ذاته. وإنما باستخدام مواد غير مصرح بها أو تجاوز النسب المسموح بها من المواد الملونة المضافة إلى الأغذية.

كما أشار إلى أهمية أن يحرص المستهلك على اختيار المنتجات التي تستخدم ألوانًا صناعية مصرحًا بها. وأن تكون هذه المواد موجودة ضمن الحدود الآمنة التي تحددها الجهات المختصة. إذ يمثل الالتزام بالمعايير المقررة أحد أهم الإجراءات للحد من المخاطر المحتملة.

الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية قد تهدد الكبد والكلى على المدى الطويل
الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية تهدد الكبد والكلى

تأثير الألوان الصناعية في الجسم

بينما أوضح خبير سلامة الغذاء أن مضافات الألوان الصناعية. عند استخدامها بكميات تتجاوز الحدود المسموح بها، تشكل مخاطر صحية مشابهة لبعض المخاطر الكيميائية الأخرى.

وأضاف: تتركز التأثيرات المحتملة بصورة رئيسة على الكلى. فيما تمتد في بعض الحالات إلى الكبد والمخ، خاصة مع التعرض المتكرر أو الاستخدام غير الآمن لهذه المواد.

كذلك لفت إلى أن استخدام المواد غير المصرح بها في الأغذية يؤدي إلى أضرار صحية. مؤكدًا أن الوقاية تبدأ من وجود منظومة فعالة لإدارة سلامة الغذاء، تعتمد على التقييم المستمر للمخاطر وتطبيق إجراءات الرقابة اللازمة على المنتجات الغذائية.

من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر؟

وبحسب “الكونسلتو” لا تتأثر جميع الفئات بدرجة واحدة بالمواد المضافة إلى الأغذية. إذ توجد فئات تكون أكثر حساسية للمخاطر الصحية المحتملة.

وأوضح ممدوح أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وكبار السن، والحوامل. إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، يعدون من الفئات الأكثر عرضة للتأثر بهذه المخاطر، وقد تكون المضاعفات لديهم أشد في حالة التعرض للمواد غير الآمنة.

تأثير تراكمي مع كثرة الاستخدام

وأشار خبير سلامة الغذاء إلى أن الأضرار المرتبطة بالألوان الصناعية لا تظهر بالضرورة بصورة فورية بعد تناول الأطعمة التي تحتوي عليها. فقد يكون تأثير بعض المواد تراكميًا مع استمرار التعرض لها وكثرة استهلاك المنتجات التي تحتوي عليها.

ولهذا، فإن الإفراط في تناول الأطعمة المحتوية على ألوان صناعية غير مصرح بها قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات صحية مع مرور الوقت، بدلًا من ظهور أعراض واضحة ومباشرة عقب تناولها.

الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية قد تهدد الكبد والكلى على المدى الطويل
الألوان الصناعية المحظورة.. مخاطر صحية تهدد الكبد والكلى 

سلامة الغذاء تبدأ من الاختيار والرقابة

وتؤكد هذه المخاطر أهمية تعزيز الرقابة على المنتجات الغذائية، إلى جانب زيادة وعي المستهلك بطبيعة المكونات التي تدخل في تصنيع الأطعمة والمشروبات.

ويظل الالتزام بالحدود المسموح بها للمواد المضافة، والاعتماد على الألوان المصرح باستخدامها، وتجنب المنتجات مجهولة المصدر، من الإجراءات المهمة للحد من المخاطر المحتملة، خاصة بالنسبة إلى الأطفال وكبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.

الرابط المختصر :